الصفحة 2122 من 2557

أحدهما: الإبل، وقال الآخر: البقر - [قال] : فأعطي ناقة عُشراء (1) ، فقال: بارك الله لك فيها، وأتى الأقرع، فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: شعر حسن، ويذهب عني هذا، قد قذرني الناس، فمسحه، فذهب عنه، وأعطي شعر حسن (2) ، قال: فأي المال أحب إليك، قال: البقر، فأعطاه بقرة حامل (2) ، وقال: بارك الله لك فيها، ثم أتى الأعمى، فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: أن يرد الله إلي بصري، فأبصر به (3) الناس، قال: فمسحه، فرد الله إليه بصره، قال: فأي المال أحب إليك؟ قال: الغنم، فأعطاه شاة والدًا؛ فأُنتِج هذان، وولد هذا، فكان لهذا وادي (2) من الإبل، ولهذا وادي من بقر، ولهذا وادي من غنم، ثم أتى الأبرص في صورته وهيئته، فقال: رجل مسكين تقطعت بي الحبال في سفري، فلا بلاغ بي اليوم إلا بالله، ثم بك، أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمال، بعيرا، أتبلغ عليه في سفري، فقال: إن الحقوق كثير (4) ، فقال له: كأني لم (5) أعرفك؟ ألم تك أبرصا (6) يقذرك الناس، فقيرا، فأعطاك الله، قال: لقد ورثت هذا المال كابرا عن كابر، قال: إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت، وأتى الأقرع في صورته وهيئته، فقال له مثل

(1) العشراء: كل ناقة أتى على حملها عشرة أشهر، ثم اتسع فيه فقيل لكل حامل: عشراء. (انظر: النهاية, مادة: عشر) .

(2) كذا.

(3) في الأصل: فأبصرته. خطأ.

(4) كذا، وهي في (ظ) ، وعند سائر من روى الخبر: «كثيرة» .

(5) كذا في الأصل، (ظ) ، وأسقطها د. السرساوي، محيلا على مصادر التخريج، والعبارة مستقيمة على هذا الوجه، فالملَك شبه حاله بحال من لا يعرفه، ومقتضى التشبيه أنه على معرفة به، بدليل السياق، والمعنى: كأنك لتغير حالك، تظن أني لم أعرفك، ثم قرره بسابق أمره، فالجملة للإنكار والتوبيخ، وهو أسلوب قرآني.

(6) كذا، وسبق للناسخ صرف الممنوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت