الصفحة 2121 من 2557

و (1) حدثنا أحمد بن داود، قال: حدثنا عباس النرسي، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال حدثنا سعيد - جميعا (2) ، عن قتادة، عن مطرف، عن عياض، كما رواه شعبة، وهشام.

حدثنا عبد الله، قال: سمعت أبي يقول: كان يحيى بن سعيد لا يستخف همام (3) .

وسمعت أبي يقول: ما رأيت يحيى بن سعيد أسوأ رأيا في أحد منه (4) في حجاج بن أرطاة ومحمد بن إسحاق وليث وهمام، لا يستطيع أحد أن يراجعه فيهم (5) .

* [1922] (6) ومن حديثه ما حدثناه محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الله بن رجاء، قال: حدثنا همام، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي عَمرة، أن أبا هريرة حدثه، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلمع يقول: «إن ثلاثة في بني إسرائيل، أبرص (7) وأقرع وأعمى، بدا (8) لله أن يبتليهم (9) ، قال: فبعث الله إليهم ملكا، فأتى الأبرص، فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: لون حسن وجلد حسن، قد قذرني الناس، فمسحه، فذهب عنه، وأعطي لون حسن وجلد حسن (10) ، فقال: أي المال أحب إليك؟ قال: الإبل، أو قال: البقر - هو يشك في ذلك، أنَّ (11) الأقرعَ والأبرصَ، قال

(1) سقط هذا الحرف من (ظ) ، فدخل إسناد في إسناد.

(2) أي: معمر وسعيد.

(3) «العلل» لعبدالله بن أحمد (2/ 38) .

(4) أي: ما رأيت يحيى يسيئ الرأي في أحد، كما يسيئه في هؤلاء.

(5) «العلل» لعبدالله بن أحمد (3/ 216) .

(6) * ... [1922] رواه البخاري في «الصحيح» (3462) من طريق عبد الله بن رجاء، به.

(7) الأبرص: المصاب بالبَرص، وهو: بياض يظهر في الجسد بشكل بقع، وهو مرض خبيث. (انظر: المعجم العربي الأساسي, مادة: برص) .

(8) كذا الجملة في الأصل، ثم أُلحق قبلها حرفان، لتصير:: «يريد الله» .

(9) البلاء: الاختبار والامتحان، ويكون في الخير والشر معا، ومنه البلية والابتلاء. (انظر: النهاية, مادة: بلا) .

(10) كذا.

(11) كذا في الأصل، وفي (ظ) : «أفي» ، وفي المطبوع: «في؟» ، وهي عند البيهقي في «الشعب» (3/ 228) : «شك إسحاق: إلا أن الأبرص والأقرع ... » ، ومثله في «كرامات الأولياء» للالكائي (ص 90/رقم 38) ، «جزء المنتقى من حديث ابن مخلد وغيره» لابن طبرزد (ص 46) ، وقالا: «الأبرص أو الأقرع» ، والجملة على اللف والنشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت