قال: حدثنا يحيى بن عثمان، قال: حدثنا نعيم بن حماد، قال: حدثني حاتم الفاخر (1) ، وكان ثقة، قال: سمعت سفيان الثوري يقول: إني لأروي الحديث على ثلاثة أوجه: أسمع الحديث من الرجل أتخذه دينا، وأسمع الحديث من الرجل أوقف حديثه، وأسمع الحديث من الرجل لا أعبأ بحديثه، وأحب معرفته.
قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثني لبيد بن أبي لبيد السرخسي، قال: حدثنا النضر بن شميل، قال: سمعت شعبة بن الحجاج يقول: تعالوا نغتاب في الله (2) .
قال: حدثنا المطّلب بن شعيب، قال: سمعت أحمد بن محمد المكي، يقول: سمعت سفيان بن عيينة يقول: كان شعبة يقول: تعالوا حتى نغتاب في الله (3) .
قال: حدثنا أحمد بن الحسين، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثني عبد الرحمن بن مهدي، عن حماد بن زيد قال: ذكر أيوب رجلا يوما، فقال: هو يزيد في الرَّقم (4) ، قال: وذكر رجلا آخر، فقال: لم يكن بمستقيم اللسان (5) .
[1] (6) قال: حدثنا أحمد بن زكير الحضرمي، قال: حدثنا أحمد بن عبد المؤمن، قال:
(1) رواه الخطيب في «الكفاية» (ص 402) ، من طريق العقيلي فقال فيه «القاص» ، والظاهر أنه تصحيف، فقد رواه البغوي في «الجعديات» (2/ 21) ، عن محمد بن هارون، عن نعيم بن حماد، عن حاتم الفاخر، قال: «وكان من أفضل من رأيت، وإنما سمي الفاخر من جودة خطه، قال: سألت سفيان الثوري، قلت له: إني كنت كاتبا، وقد أصبت منه شيئا، وقد أحببت الخروج منه، فترى أن أرده إلى بيت المال؟ فقال: ليس للمسلمين اليوم بيت مال، قال: فجلست عنده ساعة فذكروا الحديث قال: فقال: إني لأحمل ... » الخبر.
(2) رواه ابن عدي في «الكامل» (1/ 152) .
(3) رواه الخطيب في «الكفاية» (ص 45) من طريق الصيدلاني، عن العقيلي به.
(4) أي يزيد في الكتاب، و «رقمُ الثياب» : ما يكتب عليها من أثمانها، وهذه عبارة يستعملها المحدّثون في مَن يكذب ويزيد في حديثه، ويستعيرون له مَثلَ التاجر الذي يكذب في رقومه ويبيع عليها. «المشارق» لعياض (1/ 298) .
(5) رواه مسلم في «مقدمة الصحيح» (60) .
(6) [1] رواه ابن عبد البر في «التمهيد» (1/ 69) من طريق العقيلي، به.