حدثنا يحيى بن قعنب، قال حدثنا حماد بن زيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلمع إذا اطلع على أحد من أهل بيته كذب كذبة، لم يزل معرضا عنه حتى يحدث لله توبة.
[2] (1) (قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن برة و الحسن بن عبد الأعلى الصنعاني، قالا: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن موسى بن أبي شيبة، أنّ النبي صلى الله عليه وسلمع أبطل شهادة رجل في كذبة.
قال معمر: لا أدري ما تلك الكذبة، أكذب على الله، أم كذب على رسول الله سسس) (2) .
[3] (3) قال: حدثنا محمد بن داود الرملي، قال: حدثنا محمد بن عبد العزيز الرملي ويعرف بالواسطي، قال: حدثنا بقية، عن رُزيق أبي عبد الله الألهاني، عن القاسم بن (4) عبد الرحمن، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «يحمل هذا العلم من كل خَلَف عدوله، يَنفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين» .
[4] (5) قال: حدثنا أحمد بن داود القُومِسي، قال: حدثنا عبد الله بن عمر الخطّابي، قال: حدثنا خالد بن عمرو، عن ليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي قبِيل، عن عبد الله بن عمرو و أبي هريرة، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمع: «يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه تحريف الغاوين (6) ، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين» .
(حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: حدثنا جمهور بن منصور، قال: حدثنا أبو الحارث الزُبيدي، قال: سمعت سفيان يقول: ما ستر الله تعالى أحدا يكذب في الحديث) (7) .
(1) [2] رواه البيهقي (20824) من طريق عبد الرزاق، به.
(2) سيأتي في ترجمة موسى بن أبي شيبة، وهو في «المصنف» لعبد الرزاق (11/ 159) .
(3) [3] رواه ابن عدي في «الكامل» (1/ 249) من طريق محمد بن عبد العزيز الرملي، به.
(4) في (ظ) : «أبي عبد الرحمن» ، وهي كنيته، فهو القاسم بن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن.
(5) [4] رواه البزار في «المسند» (16/ 247) من طريق خالد بن عمرو، به.
(6) كذا في الأصل، وفي (ظ) : «الغالين» ، وهو المعروف، ووقوع التصحيف فيها سهل.
(7) رواه ابن الجوزي في «الموضوعات» (1/ 48) من طريق الصيدلاني، عن العقيلي.