سمعت يحيى بن سعيد القطان، يقول: ما رأيت الكذب في أحد أكثر منه فيمن ينسب إلى الخير (1) .
قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثني محمد بن يحيى بن سعيد القطان، قال: سمعت أبي يقول: ما رأيت الكذب في أحد أكثر منه فيمن ينسب إلى الخير (2) .
قال: حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا بشر بن عمر، قال: سألت مالك بن أنس، عن رجل، فقال: هل رأيته في كتبي؟ قلت: لا، قال: لو كان ثقة لرأيته في كتبي (3) .
قال: حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا عبد الرحيم بن خازم (4) البلخي، قال: حدثنا الحكم بن المبارك، قال سمعت حماد بن زيد، يقول: وضعت الزنادقة على رسول الله صلى الله عليه وسلمع اثني عشر ألف حديث (5) .
قال: حدثنا عبد الله بن محمد المروزي، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن بشير المروزي، قال: حدثنا سفيان بن عبد الملك، قال: قلت لعبد الله بن المبارك: أيكذب الرجل في العلم؟ فقال: مرحبا، كيف قدمت، نعم هكذا، وقال بيده هكذا.
(1) رواه عبد الله بن أحمد في «العلل» (2/ 448) .
(2) رواه عبد الله بن أحمد في «العلل» (2/ 448) . وكتب فوق أول الجملة: «معاد» ، وفوق آخرها: «إلى هاهنا» ، وهذا من مصطلحات النساخ فيما يتكرر خطأ، لكن لا أدري لم كتبه هنا؛ فإنه لم يتكرر شيء، أو لعله نظر إلى أول النص وآخره، فظنه مكررا عما قبله.
(3) رواه مسلم في «مقدمة الصحيح» (85) .
(4) كذا بالخاء المعجمة، وفي (ظ) ، و «الموضوعات» لابن الجوزي (1/ 38) : «حازم» ، بالحاء المهملة، وكذلك هو في «الثقات» ، وبعض الأسانيد، وهو تصحيف؛ فقد ضبطه الدارقطنيُّ في «المؤتلف» (2/ 655) ، بالمعجمة، وابنُ ماكولا (2/ 288) ، وهو على الصواب في «الكفاية» (ص 431) ، و «الأنساب» ، عند ذكره لشيخه الحكم بن المبارك الخاشتي، وروى عنه الترمذي في «السنن» (2035) حكايةً وقعت لابن جريج، بعد حديث: «من صُنع إليه معروف» ، وهو في طبعاته جميعها بالمهملة.
(5) رواه ابن الجوزي في «الموضوعات» (1/ 38) من طريق الصيدلاني، عن العقيلي، فقال: «أربعة عشر ألف حديث» ، ومثله في «نكت» ابن حجر، و «تدريب الراوي» .