الصفحة 126 من 2557

وكتاب «التاريخ الكبير» للبخاري، و «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم، و «تاريخ بغداد» للخطيب، و «تاريخ دمشق» لابن عساكر، وغيرها، واستبعدنا المصادر التي تنقل عن العقيلي هذه الأقوال، وقد تفرد الإمام العقيلي - فيما نظن - بقدر من هذه الأقوال لم نقف عليها إلا عنده، بلغت نحوًا من أربعمائة قول تقريبًا.

كما قمنا بتخريج الآيات القرآنية وتمييز القراءات فيها، وشرحنا غريب الحديث في الحواشي، وكذلك العبارات التي تحتاج إلى شرح من الكتب المعتمدة عند المحققين من أهل هذا الفن، مثل: «النهاية في غريب الحديث» ، «جامع الأصول» -كلاهما- لابن الأثير، «غريب الحديث» للخطابي، «غريب الحديث» لابن الجوزي، «الذيل على النهاية» لعبد السلام علوش ... إلخ.

وقد تمّ شرح غريب القرآن الوارد داخل الأحاديث من كتب غريب القرآن الكريم، مثل: «غريب القرآن» لابن قتيبة، «المفردات» للأصفهاني، وغيرها.

كما تمّ تحويل المقاييس والمكاييل إلى مقاييس معاصرة يعرفها القارئ المعاصر، مثل: الوسق، الصاع ... إلخ.

وقد قمنا بتعريف القارئ المعاصر ببعض الأماكن والبلدان التاريخية والغريبة وأماكن وجودها في هذا العصر.

أما الكلمات ذات الدلالات الفقهية، فقد تمّ شرحها من كتب لغة الفقه، مثل: «معجم لغة الفقهاء» وغيره.

والكلمات الدالة على الهيئة واللباس، مثل: الإزار، الجبة، الرداء، القلنسوة، الملحفة، تمّ شرحها من كتب متخصصة في ذلك، مثل كتاب: «المعجم العربي لأسماء الملابس» .

وعند عدم العثور على بيان معنى الغريب في كتب الغريب، فقد اعتمدنا على معاجم اللغة، مثل: «اللسان» ، «القاموس» وغير ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت