الصفحة 125 من 2557

-أما تخريج الحديث، فالكتاب للمختصين بهذا الفن؛ لذا لم نرد تطويل الكتاب ونفخه بكثرة التخريجات والتعليقات، وآثرنا تخريج المرفوعات فقط وَفق منهج مختصر يتلخّص في التالي:

نبدأ التخريج بالمصدر الذي يروي من طريق يوسف بن أحمد بن الدخيل الصيدلاني، عن الإمام العقيلي، فإن لم نجد فمن المصادر التي روت الحديث عن العقيلي، فإن لم نجد فمن المصادر التي روته عن شيخه، أو شيخ شيخه، وهكذا، مقتصرين على ذكر مصدر واحد من هذه المصادر، مقدمين المصدر الأقدم وفاة.

وقد راعينا في التخريج أن يكون من طريق صاحب الترجمة، ولم نتعرض في التخريج للحكم على الحديث، أو الكلام عليه، أو على طُرقه وعلله؛ فموضوع الكتاب وأقوال الإمام العقيلي فيها الغنية.

وقد أشرنا إلى أن أصل الحديث في «الصحيحين» أو أحدهما، من غير الوجه الذي أورده العقيلي.

كما قمنا بعزو تراجم الرواة على المصادر التي عنيت بالضعفاء، وقد اخترنا منها هذه المصادر:

«الضعفاء» للبخاري، «الضعفاء» للنسائي، «الكامل في الضعفاء» لابن عدي، «المجروحين» لابن حبان، «الضعفاء» لأبي نعيم، «ميزان الاعتدال» للذهبي، «لسان الميزان» لابن حجر.

وأحيانا نعزوها إلى «التاريخ الكبير» للبخاري، أو «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم، أو كليهما معا، إن كان عزو الراوي المترجم له في «الميزان» ، و «اللسان» فقط، وأتبعنا هذه المصادر بقولَي الحافظ ابن حجر، والإمام الذهبي، أو أحدهما - إن وجد - في الراوي المترجم له.

وقد قمنا بعزو أقوال أهل الجرح إلى مصادرها الأصلية، أو المصادر التي تنقل عنها بإسنادها، مثل: كتب السؤالات عن ابن معين، أو عن الإمام أحمد، أو عن غيرهما،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت