الصفحة 121 من 2557

-إذا علّقنا على كلمة، أو جملة بقولنا: «كذا» ، فذلك للتأكيد على صحة القراءة للكلمة في الأصل، إنْ خطأً، وإنْ صوابًا غريبًا.

-أبقينا على ما اتفقت عليه النسخ من الغلط، وسنبيّن سبب ذلك لاحقًا.

-نقلنا ضبط الناسخ للأسماء والأنساب والكلمات، إلا قليلا -وإن ضعُف أمره، أو نصّ العلماء على خلافه؛ لأن كثيرًا من الضبط، إن لم يكن واقعا للعلماء بالمشاهدة والصحبة، أو بطريق النقل والسماع من ذوي الملابسة، فهو مما اعتمدوا فيه على ضبط النسّاخ، اعتبارًا بعلم الناسخ وإتقانه، أو بتداول العلماء للنسخة، وتدوين سماعاتهم وإجازاتهم عليها، وهذا أمر منتشر في كتب المشتبه.

-ضبطنا بعض الكلمات التي يُشكل أمرها، وهذا قليل جدًّا.

-اكتفَى الناسخُ في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، بهذه الجملة: «صلى الله عليه وسلمع» ، إلا قليلًا، فأبقينا ذلك على حاله (1) .

-أما الحواشي التي على النسخة الأصل، فمنها ما هو من عمل الناسخ، ومنها ما هو من عمل بعض مُلَّاكها أو المطالعين فيها (2) ، فما تبيّن لنا أنه بخط ناسخ الأصل وأن موضعه بالأصل، ألحقناه به، وكذلك ما كان بخط غيره إذا ظهر لنا

(1) جاء في كتاب «الأربعين» لشرف الدين المقدسي (ص364) : «من طريق أبي عبد الله بن منده الأصبهاني الحافظ، قال: سمعت أبا القاسم حمزة بن محمد الكناني الحافظ بمصر يقول: «كنت أكتب الحديث، فأصلي فيه على النبي صلى الله عليه وسلم، ولا أسلم، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام، فقال لي: «أما تختم الصلاة عليَّ في كتابك؟!» قال: فما كتبت بعد ذلك إلا صليت عليه وسلمت، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا». اهـ.

(2) والذي كتب بغير خط الناسخ يبدأ عند ترجمة عبد الله بن المسور بن عون، ويبدو لنا أنّ تلك الزيادات أو التغييرات، نظر صاحبها إلى نسخة أخرى براوية مختلفة، فكثير من تلك التعليقات موجود في النسخة الظاهرية، كما ترى ذلك في مواضعه من الحواشي في هذا الكتاب، وتراه مثلًا ينبه على التقديم والتأخير في التراجم بكتابة كلمة: «مؤخر» عند بعض التراجم، مثال ذلك عند ترجمة عبد العزيز بن يحيى أبي الأصبغ، والتراجم التي تليها، إلى ترجمة عبد العزيز القسملي فكتب عنده: «مقدم» ، وهذا الترتيب المشار إليه حاصل في الظاهرية؛ حيث قدمت ما تأخر في أصلنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت