فهرس الكتاب

الصفحة 317 من 416

لبراهمهر 526وتأريخ «كرن سار» 132وتأريخ «كرن تلك» 65، وهذه التواريخ المنسوبة الى الزيجات هي التي استصلحها اصحابها لسياقة الحساب من عندها، ويمكن ان تكون في ازمنتهم كما انّه ممكن ان تتقدّمهم وعوامّ الهند يعدّون السنين مائة مائة ويسمّونه «سنبجر» المائة، فكلّما انقضت مائة تركوها واخذوا في تعديد مائة بعدها، وسمّوه «لوككال» اي تأريخ الجمهور، واختلفوا في الأخبار عن ذلك اختلافا زال معه التحقيق عنّي له، وبقدر اختلافهم فيه اختلفوا في مبدأ السنة ومفتتحها، وانا اورد منه ما سمعته بعينه الى ان يسفر فيه الأمر عن قانون وأقول انّ من يستعمل تأريخ «شق» وهم المنجّمون فإنّه يفتتح السنة بشهر «جيتز» وقيل انّ اهل «كنير» المصاقبة لكشمير يفتتحونها من شهر «بهادربت» وتأريخهم لسنتنا 84، وأنّ من يسكن فيما بين «بردري» وبين «ماري كله» يفتتحونها من شهر «كارتك» وتأريخهم لسنتنا 110، وزعم في الكشميري انه ستّ من المائة الجديدة وهو مذهب اهل «كشمير» وأنّ من يسكن «نيرهر» وراء مارى كله الى آخر حدود «تاكيشر» و «لوهاور» يفتتحونها من «منكهر» وتأريخهم لسنتنا 108، وأهل «لنبك» اعني «لمغان» يتبعونهم في ذلك، وسمعت اهل «مولتان» يقولون انّ هذا كان رأي السند واهل «كنوج» وإنّهم كانوا يفتتحون السنة من عند اجتماع منكهر وإنّ اهل مولتان تركوا ذلك منذ سنين قليلة وانتقلوا الى رأي اهل كشمير ووافقوهم على افتتاحها باجتماع جيتر وقد قدّمت العذر في هذا الفصل، وأنّ تواريخه غير محقّقة من اجل ما فيها من الزيادة على المائة، على أني شاهدتهم في سنة قلع «سومنات» وهي اربع مائة وستّ عشرة للهجرة و «شككال» فيها 947، إذا قصدوه وضعوا 242وتحته 99606، ثمّ يجمعونها فيكون شككال، فكان يتخيّل الى انّ 242هي سنو تأخّر ابتدائهم بالمائة وأنّهم ابتدأوا في ذلك من «كوبت كال» وأنّ 606هي سنبجرات المائة التامّات ويوجب ان يكون كلّ واحد 101وأمّا 99فهي السنون الماضية من الناقص، وهو كذلك وتحقّقه ورقة وجدتها من زيج عمله «درلب» المولتاني يقول فيها: ضع 848وزد عليه «لوكك كال» اي تأريخ

الجماعة فيجتمع شككال، وإذا وضعنا شككال لسنتنا وهو 953ونقصنا منه 848 بقي «لوكك كال» 105ويكون لسنة قلع «سومنات» 98، قال والمبدأ من «منكهر» وعند منجّمي المولتان من «جيتر» . وقد كان لهم ملوك بكابل اتراك قيل في اصلهم انّهم كانوا من التّبت، جاء اوّلهم وهو «برهتكين» ودخل غارا بكابل لا يمكن دخوله الّا مضطجعا زاحفا [1] ، وفيه ماء ووضع هناك طعاما لأيّام، وهذا الغار الآن معروف هناك يسمّى «بفر» ، ويدخله من يتيمّن به ويخرج معه من ذلك الماء بجهد، وكان على بابه جماعات من الفلّاحين يعملون، ومثل هذه الأشياء لا يمكن ولا يروج [2] إلّا بمواطأة مع واحد، وكان من واطأه حمل القوم في العمل على المواظبة بالليل والنهار بالنوب لئلّا يخلوا الموضع من الناس، وعند مضيّ ايّام على دخوله احد يخرج من الغار والناس مجتمعون وهم يرونه كما يولد من الأمّ، وعليه زيّ الأتراك من القباء والقلنسوة والخفّ والسلاح، فعظّم تعظيم انسان مخترع وللملك مخلوق واستولى على تلك المواضع متّسما بشاهية «كابل» وبقي الملك في اولاده قرونا عددها حول الستّين، ولولا انّ الهند في امر الترتيب متساهلون وعن نظام تواريخ الملوك في التوالي متغافلون وإلى التجازف عند الحيرة والضرورة ملتجئون لأوردنا ما ذكره قوم منهم، على اني سمعت انّ ذلك النسب على ديباج وجد في قلعة «نغركوت» وحرصت على الوقوف عليه فامتنع الأمر لأسباب وكان من جملتهم «كنك» وهو الذي ينسب اليه البهار الذي ببرشاور، فيقال «كنك جيت» ، زعموا انّ «رأى كنوج» اهدى اليه في جملة ما اهدى ثوبا فاخرا بديعا، وأنّه اراد قطعة ثيابا لنفسه فأحجم الخيّاط عن عمله وقال: هاهنا صورة قدم انسان وكيف ما اجتهد لا يجيء إلّا على ما بين الكتفين، وفي ذلك ما ذكرناه في قصة «بل» فعلم كنك انّ صاحب كنوج قصد اذلاله والاستخفاف به وركب من فوره مع

(1) من ز، وفي ش: زحفا.

(2) من ز، وفي ش: تروح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت