جعل «كل» جزءا من ستّة عشر من دقيقة اليوم وكلّ واحد منه ثلاثين «كاشت» [1]
وكلّ كاشت [1] ثلاثين من «نميش» وما تحته كما قلنا، وبعض جعل كلّ «جشه» ستّ نميش وكلّ نميش ثلاثة «لب» ، وانقضى حديثه [2] : وفي «باج بران» : انّ كلّ «مهورت» ثلاثون [3] «كل» وكلّ كل ثلاثون [3] كاشت [1] وكلّ كاشت [1]
خمسة عشر نميش، ولم ينحطّ الى ما دونه، وليس الى تحقيق هذا المعنى سبيل، فالأجود ان نأخذ فيه بما ذهب اليه «اوبل» و «شمّى» من انقسام ما تحت «بران» بالأثمان فيكون في كلّ بران ثمانية نميش وفي كلّ نميش ثمانية لب وفي كلّ لب ثمانية «توتي» وفي كلّ توتي ثمانية «انّ» كما في هذا الجدول:
واليوم ايضا يقسم قسمة عاميّة لثمانية «برهر» اي نوب في الحراسة وفي بعض بلادهم بنكانات على الكهري مسوّاة يرصد بها مياه النوب الثمان، فإذا مصت نوبة وكهرياتها [4] سبعة [5] ونصف ضربوا بالطبل أو نفخوا في الحلزون الملتوي الذي
(1) من ز، وفي ش: كاشب.
(2) من ز، وفي ش: حديثه.
(3) من ز، وفي ش: ثلاثين.
(4) من ز، وفي ش: كهربانها.
(5) من ز، وفي ش: بسبعة.