فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 416

الخارجين من جبال «شميلان» الواقعين إلى ماء جيلم ثمانية فراسخ ومنها مدخل الشعب الذي يخرج منه ماء جيلم مسيرة خمسة أيّام في آخره بلد «دوار» المرصد على جانبي النهر ثم يخرج إلى الصحراء وينتهي إلى «ادّشتان» قصبة كشمير في يومين ينزل فيهما بلد «أوشكارا» وهو وبلد «برامولا» عن جانبي الوادي» ومدينة «كشمير» أربع فراسخ مبنيّة بالطول على حافّتي ماء جيلم وبينهما الجسور والزواريق ومخرجه من جبال «هرمكوت» التي منها أيضا مخرج «كنك» وهي صرود غير مسلوكة لا تذوب ثلوجها ولا تفنى ووراءها «مهاجين» أي الصين العظمى فإذا خرج ماء جيلم من الجبال وامتدّ مسيرة يومين اخترق ادشتان ثمّ يدخل على أربعة فراسخ منه بطيحة مقدارها فرسخ في فرسخ مزارعهم على شطوطها وما يكبسون منها ثمّ يخرج من البطيحة إلى بلد أوشكارا ويفضي إلى الشعب وأمّا ماء «السند» فإنّه يخرج من جبال «أننك» في حدود «الترك» وذلك أنّك إذا أصحرت من شعب المدخل كان عن يسارك جبال «بلور» و «شميلان» على مسيرة يومين أتراك يسمّون «بهتّاوريان» وملكهم «بهتّ شاه» وبلادهم «كلكت» و «اسوره» و «شلتاس» ولسانهم التركيّة، وكشمير من إغاراتهم في بليّة، والسالك على اليسار يمتدّ في العمارات إلى القصبة وعلى اليمين إلى قرى متّصلة على جنوب القصبة ويفضي إلى جبل «كلارجك» وهو كالقبّة شبيه بجبل «دنباوند» لا ينحسر عنه الثلج ويرى دائما من حدود «تاكيشر» و «لوهاور» وبينه وبين صحراء «كشمير» فرسخان، وقلعة «راجكري» عن جنوبه وقلعة «لهور» عن غربه، وما رأيت أحصن منهما، وعلى ثلاثة فراسخ منه بلد «راجاوري» وإليه يتّجر تّجارنا ولا يتجاوزونه، فهذا حدّ أرض الهند من جهة الشمال وفي الجبال الغربيّة منها أصناف الفرق الأفغانيّة إلى أن تنقطع بالقرب من أرض السند» وأمّا الجهة الجنوبيّة منها فإنّها البحر ويأخذ ساحله من «تيز» قصبة «مكران» ظاعنا إلى ما بين الجنوب والمشرق نحو ناحية «الديبل» أربعين فرسخا، وبينهما «غبّ توران» والغبّ هو كالزاوية والعطفة يدخل من البحر إلى البرّ ويكون للسفن فيه

مخاوف وخاصّة من جهة المدّ والجزر، و «الخور» هو شبه الغبّ ولكن ليس من جهة دخول البحر وإنّما هو من مجيء المياه الجارية واتّصاله بالبحر ساكنا، ومخاوف السفن فيه من جهة العذوبة التي لا تستقلّ بالأثقال استقلال الملوحة بها وبعد الغبّ المذكور «منّهه» الصغرى ثم الكبرى ثمّ البوارج لصوص ومواضعهم «كج [1] » و «سومنات» وسمّوا بهذا لأنّهم يتلصّصون في الزواريق واسمها «بيره» ومن ديبل إلى «تولّيشر» خمسون وإلى «لوهراني» اثنا [2] عشر وإلى «بكه» اثنا [3] عشر وإلى «كج [4] » معدن المقل و «باروي» ستّة وإلى «سومنات» أربعة عشر وإلى «كنبايت» ثلاثون ثمّ إلى «أساول» في يومين وإلى «بهروج» ثلاثون وإلى «سندان» خمسون وإلى «سوباره» ستّة وإلى تانه» خمسة ثمّ يفضي إلى أرض «لاران» وفيها «جيمور» ثمّ «بلبه» ثمّ «كانجي» ثمّ «درود» ويجيء غبّ عظيم وفيه «سنكلديب» وهي جزيرة «سرنديب» وحوله بلد «پنجياور» وقد خرب فبنى «جور» ملكهم بدله على الساحل نحو المغرب بلدا سمّاه «پدنار» ثم يجيء «أومّلناره» ثمّ «راميشر [5] » بحذاء سرنديب وبينهما في الماء اثنا [5] عشر فرسخا ومن پنجياور إلى راميشر [5] أربعون فرسخا ومن راميشر [5] إلى «سيت بند» أي قنطرة البحر فرسخان، وهو سدّ «رام بن دشرت» إلى قلعة «لنك» وهو الآن جبال منقطعة بينها البحر، وعلى ستّة عشر فرسخا منه نحو الشرق «كهكند» وهي جبال القردة يخرج ملكها كلّ يوم مع الجماعات ولهم مجالس مهيّأة وقد هيّأ أهل تلك الأرض لهم الأرزّ المطبوخ فيحملونه إليها على أوراق فإذا طعمت رجعت إلى الغياض وإن [6] تغوفل عنها كان في ذلك هلاك

(1) من ز، وفي ش: كج.

(2) من ز، وفي ش: اثنى.

(3) من ز، وفي ش: اثني.

(4) من ز، وفي ش: كج.

(5) من ز، وفي ش: رامشير.

(6) من ز، وفي ش: فان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت