فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 416

نزرت عائدتها ليشاهد اجتماع الخفاف فيعلم أنّها متحرّكات لا سواكن وليحاط بكيفيّة قوالبهم وتقطيع أبياتهم وليعرف أنّ الخليل بن أحمد كان موفّقا في الاقتضابات وإن كان ممكنا أن يكون سمع أنّ للهند موازين في الأشعار كما ظنّ به بعض الناس، وتكلّفنا ذلك ليتقرّر به شريطة «الشلوك» من أجل انّ مباني الكتب عليه فنقول: إنّه من ذوات الأربع أرجل كلّ واحدة ذات ثمانية أحرف لا تتشابه في الأرجل وتكون أواخر الأربع من جنس واحد وهو الثقيل، ومن شرطه أن يكون الحرف الخامس في جميع أرجله خفيفا أبدا والسادس فيها ثقيلا والسابع في كلّ واحدة من الرجل الثانية والرابعة خفيفا وفي الباقيتين ثقيلا ثمّ سائر الأحرف كيف اتّفقت او أريدت، ولكي تعلم كيفيّة استعمال الحساب فيه نقول حاكين عن «برهمكوپت» : إنّ أوّل أجناس الشعر هو «كايتر» وهو ذو رجلين فإذا فرضنا عدد حروف هذا الجنس أربعة وعشرين وأقلّ عدد حروف الرجل اربعة كان الرجلان هكذا: 44على أقلّ ما يمكن لكنّ المفروض لهما 24فالباقي 16نزيده على الرجل اليمنى حتى تصيرا 20: 4، ولو كان ذا ثلاث ارجل لكانت 16: 4: 4فإنّ الرجل اليمنى متميّزة أبدا مسمّاة باسم على حدة وما قبلها من الأرجل مجتمعة جملة واحدة وباسم على حدته مسمّاة ولو كان ذا اربع ارجل لكانت 12: 4: 4: 4، فإن لم نعمل على الأربعة التي هي أقلّ ما يمكن في الرجل وأردنا الازدواجات الحادثة في ذي الرجلين من الأربعة والعشرين حرفا زدنا على الرجل اليسرى واحدا ونقصنا من اليمنى واحدا ووضعنا الحاصلين تحتهما كلّ واحد في جانبه ولا يزال يفعل ذلك إلى أن ينتهي إلى مثل العددين اللذين في أول السطرين متبادلين على مثال هذه الصورة:

وعدد هذه الازدواجات سبعة عشر كفضل ما بين العددين الأوّلين مزيدا عليه واحد وأمّا ذو الثلاث الأرجل على العدد المفروض فإنّ أوّله الموضوع على الأقلّ كما ذكرنا يكون 16: 4: 4فتقام اليمنى والوسطى مقام رجلي ذي الرجلين ويعمل

بهما ما تقدم من نقصان الواحد في اليمنى وزيادته في الوسطى حتى يحصل العددان الأوّلان متبادلين، ولا يفعل باليسرى غير التكرير حتى يحصل على هذه الصورة ثلاثة عشر ازدواجا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت