ومنها: حديث رجب، شهر الله ويدعى الأصم، وكان أهل الجاهلية إذا دخل رجب يعطلون أسلحتهم ويضعونها، فكان الناس يأمنون وتأمن السبل ولا يخافون بعضهم بعض حتى ينقضي.
وهذا وإن كان معناه صحيحا فإنه لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
رواه عيسى غنجار، عن أبان بن سفيان، عن غالب بن عبيد الله، عن عطاء، عن عائشة، وأبان وغالب معروفان بوضع الحديث.
ومنها:"رجب شهر الله الأصم، من صام من رجب يوما إيمانا واحتسابا استوجب رضوان الله الأكبر".
وهو متن لا أصل له، اختلقه أبو البركات السقطي، وركب له إسنادا، فزعم أن جابر بن يس أخبره:
أخبره المخلص، أنبأنا البغوي، أخبرنا عبد الملك بن عبد العزيز، أنبأنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أمية، عن ابن أبي حسين، عن شهر، عن عبد الرحمن غنيم، عن أبي سعيد مرفوعا. وهذا إسناد حسن، إلا أنه من وضع السقطي واختلاقه فسقط.