الصفحة 9 من 14

1: فالإخبار عَنِ الخالِقِ: هُوَ التَّوحيدُ ؛ وما يَتَضَمَّنُهُ مِن: أسماءِ اللهِ وَصِفاتِهِ .

2: وَالإخبارُ عَنْ الْمَخلوقِ: هُوَ القَصَصُ ؛ وهُوَ: الخَبَرُ عَمَّا كانَ وما يَكونُ . ويَدخُلُ فيهِ:

( أ ) الخَبَرُ عَن الْرُّسُلِ وَأُمَمِهِم وَمَن كَذَّبَهُم .

( ب ) والإِخبارُ عَن الجَنَّةِ والنَّارِ والثّواب والعِقابِ .

البابُ الرَّابِعُ عَشَر : طُرُقُ تَفسيرُ القُرآنِ

1ـ أَصَحُّ طُرُقُ التَّفسيرِ: أَنْ يُفَسِّرَ:

1: القُرآنُ بِالقِرآنِ:

فَما أُجمِلََ فِي مَكانٍ فَإنَّهُ قَد فُسِّرَ فِي مَوضِعٍ آخَرَ .

وَما اُختُصِرَ فِي مَكانٍ فَقَد بُسِطَ في مَوضِعٍ آخَرَ .

2: فَإنْ لَم تَجِدْهُ فِي القُرآنِ فَبِالسُّنَّةِ:

فَإنَّها شَارِحَةٌ للقُرآنِ وَمُوَضِّحَةٌ لَهُ .

3: فَإنْ لم تَجِدهُ ؛ فَارجِعْ إِلى أَقوالِ الصَّحابَةِ:

فَإنَّهُم أَدرَى بِذلكَ ؛ لِما شاهَدوهُ ، ولِما لَهُم مِن الفَهمِ التَّامِّ والعِلمِ الصَّحيحِ ؛ لا سِيَّما كُبَراؤُهُم ؛ كـ (الخُلَفاءِ الرَّاشدينَ ، والأَئمَّةُ الْمَهديينَ ؛ كَابنِ مَسعودٍ وابنِ عبَّاسٍ) .

4: وإِذا لَم تَجِدْهُ فَقَدْ رَجَعَ كَثيرٌ مِن الأَئمَّةِ في ذلكَ إِلى أَقوالِ التّابعينَ: كَمُجاهدٍ ، وسَعيدِ بنِ جُبَيرٍ ، وعِكرِمَةَ ، وعَطاءٍ ، والحَسَنِ ، ومَسروقٍ ، وسَعيدِ بنِ الْمُسَيَّبِ .

وَكَمالكٍ ، والثَّوريِّ ، والأَوزاعيِّ ، والحَمَّادَينِ ، وأَبي حَنيفَةَ … وغَيرِهِم مِنْ تابِعيْ التَّابعينَ .

وكَالشَّافِعي ، وأحمدَ ، وإسحاقَ ، وأبي عُبيدٍ … وأَمثالِهِم مِن أَتباعِ تابِعِي التَّابعينَ .

2ـ ليسَ تباين الألفاظِ من السَّلَفِ اختِلافًا:

قَالَ الشَّيخُ: « وقَد يَقَعُ في عِباراتِهِم تَبايُنٌ في الأَلفاظِ ، يَحسَبُها مَن لا عِلمَ عِندَهُ اختِلافًا ؛ وليسَ كَذلكَ ، فإنَّ مِنهُم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت