1ـ أَهِمّيّتهُ:
أَمثالُ القُرآنِ: مِنْ أَعظَمِ عِلمِهِ . عَدَّهُ الشَّافعِيُّ مما يَجِبُ على الْمُجتَهِدِ مَعرِفَتِهِ .
2ـ الحِكمةُ منه:
ضَرَبَها اللهُ: تَذكيرًا وَ وَعظًا .
3ـ فائِدَتُهُ:
وهِيَ: تُصَوُّرُ الْمَعانِي بِصُورَةِ الأَشخاصِ .
البابُ الثَّانِي عَشَر: إِقْسامُ القُرآنِ
1ـ تَعريفُهُ:
[ القَسَمُ: هُو اليَمينُ ، أَقسَمَ بِهِ ؛ أَي: حَلَفَ بِهِ ] .
2ـ الحِكمةُ منه وبِم يكون:
والقَسَمُ تَحقيقٌ للخَبَرِ وتَوكيدٌ لهُ ، ولا يَكونُ إلاَّ بِمُعَظَّمٍ ؛ وهُوَ: اللهُ تَعَالَى .
3ـ ما يُقسِمُ بِهِ اللهُ: يُقسِمُ:
1: بِنَفسِهِ الْمُقَدَّسَةِ الْمَوصُوفَةِ بِصِفاتِهِ .
2: وبِآياتِهِ الْمُستَلزِمةِ لِذاتِهِ .
3: وَصِفاتِهِ .
4ـ ما يُقسِمُ عليه:
يُقسِمُ تارَةً على: التَّوحيدِ .
وَتارَةً على: أنَّ القُرآنَ حَقٌّ .
وَتارَةً على: أنَّ الرَّسولَ حَقٌّ .
وَتارَةً على: الجَزاءِ وَالوَعدِ والوَعيدِ .
وَتارَةً على: حالِ الإنسانِ .
5ـ أنواعُهُ: والقَسَمُ:
( أ ) إِمَّا ظاهِرٌ .
( ب ) وَإِمَّا مُضمَرٌ ؛ وَهُوَ قِسمان:
1: قِسمٌ دَلَّت عَلَيهِ اللاَّم ؛ نَحوُ: ? لَتَبْلُوُنَّ ? .
2: وَقِسمٌ دَلَّ عليهِ الْمَعنَى ؛ نَحوُ: ? وَإِنْ مِنكُمْ إِلاَّ وَارِدُها ? .
البابُ الثَّالِثُ عَشَر: الْخَبَرُ وَالإِنْشاءُ
• الكَلامُ نَوعانِ: خَبَرٌ ، وَإِنْشاءٌ .
1-الفَرُوقُ بَينَهُما:
• الخَبَرُ: دائِرٌ بَينَ النَّفيِ والإِثباتِ .
وَالإِنشاءُ: أَمرٌ أَو نَهيٌ أَو إِباحَةٌ .
• الخَبَرُ: يَدخُلُهُ التَّصديقُ وَالتَّكذيبُ .
وَالإِنشاءُ: لا .
2-والإخبارُ: إِمَّا إِخبارٌ عَن الخالِقِ ، وإِمّا إخبارٌ عَن الْمَخلوقِ .