الصفحة 3 من 14

وثَبَتَ أنَّهُ أُنزِلَ على سَبعَة أَحرفٍ .

قيلَ: الْمَعانِي الْمُتَّفِقَة بِأَلفاظٍ مُختَلِفَةٍ ؛ كـ (هَلُمَّ) و (أَقْبِلْ) .

[ كِتابَتُهُ وَجمعُهُ ] :

وكُتِبَ فِي الرِّقاعِ والِّلخافِ والعُسُب والأَضلاعِ ؛ في عَهدِ النّبوَّةِ .

ثُمَّ: في الصُّحُفِ ؛ في عَهدِ أَبي بَكرٍ .

ثُمَّ: جُمَعَ عُثمانَ النَّاسَ على مُصحَفٍ واحِدٍ . والجُمهورُ: أَنَّهُ مُشتَمِلٌ على ما يَحتَمِلُهُ رَسْمُها ، ومُتَضَمِّنَتُها العَرضَةُ الآخيرَةُ .

[ تَرتيبهُ ] :

وتَرتيبُ:

1: الآياتِ بالنَّصِّ .

2: والسُّوَرِ بالاجتِهادِ .

البابُ الرَّابِعُ : أَسبابُ نُزولِ القُرآنِ

مَعرِفَةُ سَبَبِ نُزولِ القُرآنِ يُعينُ على: فَهمِ الآيةِ ؛ فَقَد يَكونُ اللَّفظُ عامًّا والسَّبَبُ خاصًّا .

ومِنهُ:

قَولُهُ تَعَاْلَى ? وَاللاَّئِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ ? [ الطَّلاقُ: 4 ] .

وَقَولُهُ تَعَاْلَى: ? فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجهُ اللهُ ? (1) .

البابُ الخامِسُ: عامُّ القُرآنِ وخاصُّهُ

1ـ العامُّ أَقْسامٌ:

( أ ) مِنهُ: الباقِي على عُمُومِهِ ؛ كَقولِهِ تَعَاْلَى: ? حُرِّمَت عليكُم أُمَّهاتُكُم ? .

( ب ) والعامُّ المُرادُ بهِ الخُصوصُ ؛ كَقولِهِ تَعَاْلَى: ? الذينَ قَالَ لَهُم النَّاسُ ? .

( ج ) العامُّ الْمَخصوصُ - وهُو كَثيرٌ ؛ إِذْ ما مِن عامٍّ إِلاَّ وَقَدْ خُصَّ - .

2ـ الْمُخَصِّصُ:

( أ ) إِمَّا مُتَّصلٌ: وهُو خَمسَهٌ ؛ الاسْتِثناءُ ، والوَصفُ ، والشَّرطُ ، والغايَةُ ، وَبدَلُ البَعضِ مِنَ الكُلِّ .

( ب ) وإمَّا ْمُنفَصِلٌ: كَآيَةٍ أُخرى ، أَو: حديثٍ ، أَو: إجماعٍ .

3ـ وَمِن خاصِّ القُرآنِ:

(1) البَقَرة: 115 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت