ما كانَ مُخَصِّصًا لِعُمومِ السُّنَّةِ ؛ كَقولِه: ? حَتَّى يُعْطُوا الجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُم صاغِرينَ ? ؛ خُصَّ بِقَولِهِ صَلَّى اللهُ عَليهِ وَسَلِّم: « أُمِرتُ أَن أُقاتِلُ النَّاسَ حتَّى يَقُولُوا: ( لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ ) » .
1ـ [ تَعريفُهُ ] : يَرِدُ النَّسخُ:
بِمَعنَى (الإِزالةِ) : ومِنهُ ? فَيَنسَخُ اللهُ ما يُلْقِي الشَّيطانُ ? .
وبِمَعنَى (التَّبديلِ) : ومِنهُ ? وإذا بَدَّلنا آيةً مكانَ آيَةٍ ? .
2ـ [ أَنواعُهُ ] : وهُو ثَلاثَةٌ:
(1) ما نُسِخَ تِلاوَتُهُ وحُكمُهُ ؛ كََعَشرِ رَضَعاتٍ .
(2) ما نُسِخَ تِلاوَتُهُ دُون حُكمُهُ ؛ كَآيَةِ الرَّجمِ .
(3) ما نُسِخَ حُكمُهُ دُون تِلاوَتُهُ ؛ وقَد صُنِّفَت فيه الكُتُب - وهُوَ قليلٌ - .
[ وقَد سَمَّى بَعضُ السَّلَفِ كُلَّ رَفعٍ نَسخًا ؛ سَواءً كان رَفعَ حُكمٍ أو رَفعَ دِلالة ظاهرة ؛ ولِذلك أكثَر بَعضهم من تَعديدِ الآياتِ الْمَنسوخَةِ ] .
3ـ [ ما يَقَعُ فيه النَّسخُ ] :
وَلا يَقَعُ إِلاَّ في: الأَمرِ والنَّهيِ ؛ ولَو بِلَفظِ الخَبَرِ .
البابُ السَّابِعُ: مُحْكَمُ القُرآنِ وَمُتَشابِهُهُ
1ـ [ تَعريفهُ ] :
• الْمُحْكَمُ: ما يُمَيِّزُ الحَقيقَةَ الْمَقصُودَةَ عَن غَيرِها .
• والْمُتشَابِهُ: [ ما احتَمَل مَعنَيَيْنِ ] فَيُشبِهُ هذا ويُشبِهُ هذا .