الصفحة 4 من 14

ما كانَ مُخَصِّصًا لِعُمومِ السُّنَّةِ ؛ كَقولِه: ? حَتَّى يُعْطُوا الجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُم صاغِرينَ ? ؛ خُصَّ بِقَولِهِ صَلَّى اللهُ عَليهِ وَسَلِّم: « أُمِرتُ أَن أُقاتِلُ النَّاسَ حتَّى يَقُولُوا: ( لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ ) » .

البابُ السَّادِسُ : ناسِخُ القُرآنِ وَمَنسُوخُهُ

[ تَعريفُهُ ] : يَرِدُ النَّسخُ:

بِمَعنَى (الإِزالةِ) : ومِنهُ ? فَيَنسَخُ اللهُ ما يُلْقِي الشَّيطانُ ? .

وبِمَعنَى (التَّبديلِ) : ومِنهُ ? وإذا بَدَّلنا آيةً مكانَ آيَةٍ ? .

[ أَنواعُهُ ] : وهُو ثَلاثَةٌ:

(1) ما نُسِخَ تِلاوَتُهُ وحُكمُهُ ؛ كََعَشرِ رَضَعاتٍ .

(2) ما نُسِخَ تِلاوَتُهُ دُون حُكمُهُ ؛ كَآيَةِ الرَّجمِ .

(3) ما نُسِخَ حُكمُهُ دُون تِلاوَتُهُ ؛ وقَد صُنِّفَت فيه الكُتُب - وهُوَ قليلٌ - .

[ وقَد سَمَّى بَعضُ السَّلَفِ كُلَّ رَفعٍ نَسخًا ؛ سَواءً كان رَفعَ حُكمٍ أو رَفعَ دِلالة ظاهرة ؛ ولِذلك أكثَر بَعضهم من تَعديدِ الآياتِ الْمَنسوخَةِ ] .

[ ما يَقَعُ فيه النَّسخُ ] :

وَلا يَقَعُ إِلاَّ في: الأَمرِ والنَّهيِ ؛ ولَو بِلَفظِ الخَبَرِ .

البابُ السَّابِعُ: مُحْكَمُ القُرآنِ وَمُتَشابِهُهُ

[ تَعريفهُ ] :

• الْمُحْكَمُ: ما يُمَيِّزُ الحَقيقَةَ الْمَقصُودَةَ عَن غَيرِها .

• والْمُتشَابِهُ: [ ما احتَمَل مَعنَيَيْنِ ] فَيُشبِهُ هذا ويُشبِهُ هذا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت