فهرس الكتاب

الصفحة 995 من 1140

فقام أبو بردة فقال: الله عليك يا رسول الله، إن الله يحب مكارم الأخلاق، ولا يدخل الجنة سيء خلق.

وعن النبي - صلى الله عليه وسلّم -: «إن من أعظم الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر» قال النبي - صلى الله عليه وسلّم -: «لا تقدس أمة لا يقضى فيها بالحق ولا يؤخذ لضعيفها من قويها وهو غير مضطهد» .

وعن رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - أنه قال: «ما أنعم الله على عبد نعمة إلا جعل حوائج الناس إليه.

فاقضوا حوائجهم، ولا تعرضوا نعمة الله للزوال».

وعن رسول الله - صلى الله عليه وسلّم: «كل معروف صدقة» .

ومعناه في هذا الموضع ـ إن شاء الله ـ أن الصدقة قد تكون من المال، وقد تكون من العرض.

فإذا بذل الرجل جاهه في حاجة أخيه المسلم كان ذلك صدقة عرضه، كما إذا أعانه بماله كان ذلك صدقة ماله.

وفي كتاب إبراهيم خليل الرحمن صلوات الله عليه: أيها الملك المسيء المغرور، إني لم أبعثك لجمع الدنيا بعضها إلى بعض، ولا لرفع البنيان بعض على بعض، إنما بعثتك لترد عن دعوة المظلوم، فإني لم أردها وإن كانت من كافر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت