فهرس الكتاب

الصفحة 795 من 1140

وروي أن عجوزًا دخلت دار رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - فسألها وأخفى لها، ثم قال: «إنها كانت تأتينا أزمان خديجة وإن حسن العهد من الإيمان» .

فجعل إتيانها ومواصلتها إياهم موجبًا حقها كالعهد.

قال: «وإن حسن الظن العهد يغني» ، والله أعلم.

وغاية العهد من الإيمان.

إذ كان العهد ليرعى لا ليضيع.

وعنه - صلى الله عليه وسلّم - أنه كان يهدى إلى صدائق خديجة بعد موتها.

ومن هذا الباب كراهية الطلاق إلا من تأسي، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلّم: «أبغض الحلال إلى الله الطلاق، إن الله يتعفر كل مطلاق ذواق» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت