وروي أن عجوزًا دخلت دار رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - فسألها وأخفى لها، ثم قال: «إنها كانت تأتينا أزمان خديجة وإن حسن العهد من الإيمان» .
فجعل إتيانها ومواصلتها إياهم موجبًا حقها كالعهد.
قال: «وإن حسن الظن العهد يغني» ، والله أعلم.
وغاية العهد من الإيمان.
إذ كان العهد ليرعى لا ليضيع.
وعنه - صلى الله عليه وسلّم - أنه كان يهدى إلى صدائق خديجة بعد موتها.
ومن هذا الباب كراهية الطلاق إلا من تأسي، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلّم: «أبغض الحلال إلى الله الطلاق، إن الله يتعفر كل مطلاق ذواق» .