قال عمر رضي الله عنه: إن الله رفع بالقرآن رجالًا، ووضع بالقرآن رجالًا، وأن ابن أفرى ممن رفعه الله بالقرآن.
وكتب عمر بن عبد العزيز إلى عماله: لا تستعينوا علي بشيء من أعمالي إلا أهل القرآن، فكتبوا إليه: استعملنا أهل القرآن فوجدناهم خاصة.
فكتب إليهم لا تستعملوا إلا أهل القرآن فإنه إن لم يكن عند أهل القرآن خير، فغيرهم أحرى أن لا يكون عندهم خير.
وقال الحسن: ثلاثة يوسع الله عليهم في المجلس: ذو الشبيبة في الإسلام، وحامل القرآن، والإمام المقسط، وقد ذكرته مرفوعًا، وبالله التوفيق.