الى الكوفة احداهنّ، والى البصرة أخرى، والي الشام الثالثة، وأمسك عند نفسه واحدة.
وقد قيل: إنّه جعله سبع نسخ، ووجّه من ذلك أيضا نسخة الى مكّة، ونسخة الى اليمن، ونسخة الى البحرين. والأوّل أصحّ، وعليه الأمّة.
وسئل مالك [15] ، رحمه الله: هل يكتب المصحف على ما أخذته الناس من الهجاء؟ فقال: لا، إلّا على الكتبة الأولى، ولا مخالفة له في ذلك من علماء الأمّة.
(15) مالك بن أنس، أحد الأئمة الاربعة عند أهل السنة، ت 179هـ. (الانتقاء 9، طبقات الحفاظ 89) .