الصفحة 3 من 27

بسم الله الرحمن الرحيم

المقدمة:

لم يترك الدارسون جانبا يتعلق بالقرآن الكريم إلا درسوه وألفوا فيه، ومن الجوانب التي تخص بحثنا ما يتعلق برسم المصحف الشريف.

ومن الاسباب التي دفعت الى التأليف في هذا الموضوع أن كثيرا من هجاء الكلمات في المصحف قد جاءت على اكثر من صورة، على ما كان شائعا من قواعد الهجاء آنذاك، فمال الناس الى توحيد هذه القواعد وتقديم أسلوب أيسر للكتابة، ورأوا ان مطابقة الخط للفظ هو الأصل في الكتابة. ولكن نساخ المصاحف ظلوا حريصين على الرسم الذي جاء في المصاحف، وأدى هذا الحرص الى الحفاظ على رسم الكلمات على صورتها القديمة.

لذا فقد اتجه علماء القراءات الى حصر الكلمات التي جاءت في المصحف مكتوبة بصورة تخالف ما اصطلح عليه الناس، وجاءت مؤلفاتهم في رسم المصحف، وقد حفظت لنا الصورة التي خط بها المصحف منذ نزوله.

ومن هؤلاء المؤلفين حسب ترتيبهم الزمني:

[1] عبد الله بن عامر اليحصبي، ت 118هـ.

[2] يحيي بن الحارث الذماري، ت 145هـ.

[3] حمزة بن حبيب الزيات، ت 156هـ.

[4] الكسائي على بن حمزة، ت 189هـ.

(1) الفهرست 39.

(2) الفهرست 39.

(3) الفهرست 39.

(4) الفهرست 39.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت