والله أسأل ان يكون عملي هذا خالصا لوجهه أنه نعم المولى ونعم النصير.
الصفحة الاولى من نسخة مكتبة الاوقاف في الموصل
الصفحة الاخيرة من نسخة مكتبة الاوقاف في الموصل
الصفحة الاخيرة من نسخة جامعة الملك سعود
الصفحة الاولى من نسخة جامعة الملك سعود
الصفحة الاولى من نسخة مكتبة الاوقاف في بغداد
الصفحة الاولى من نسخة مكتبة الاوقاف في بغداد
روي باسناد صحيح عن زيد بن ثابت [2] : أنّ عمر بن الخطّاب جاء الى أبي بكر، رضي الله عنهما، فقال: إنّ القتل قد أسرع في قرأة القرآن أيام اليمامة، وقد خشيت أن يهلك القرآن فاكتبه، فقال أبو بكر: فكيف نصنع بشيء لم يأمرنا فيه رسول الله، صلّى الله عليه وسلم، بأمر ولم يعهد إلينا عهدا؟ فقال عمر، رضي الله عنه:
افعل فهو والله خير. فلم يزل عمر يأتي أبا بكر، رضي الله عنهما، حتى أرى الله أبا بكر مثل الذي رأى عمر.
قال زيد: فدعاني أبو بكر فقال: إنّك رجل شابّ قد كنت تكتب الوحي لرسول الله، صلّى الله عليه وسلم، فاجمع القرآن واكتبه. قال زيد لأبي بكر: كيف تصنعون بشيء لم يأمركم فيه رسول الله، صلّى الله عليه وسلم، بأمر، ولم يعهد إليكم فيه عهدا؟ قال:
فلم يزل أبو بكر، رضي الله عنه، يقول حتى أراني الله مثل الذي رأى أبو بكر وعمر، رضي الله عنهما، والله لو كلّفوني ثقل الجبال لكان أيسر من الذي كلّفوني.
قال: فجعلت أتتبّع القرآن في صدور الرجال ومن الرّقاع ومن الأضلاع ومن العسب. قال: ففقدت آية كنت أسمعها من رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، لم أجدها عند أحد فوجدتها عند رجل من الأنصار [3] : {«مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجََالٌ صَدَقُوا مََا عََاهَدُوا اللََّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى ََ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمََا بَدَّلُوا}
(1) ينظر في جمع القرآن:
صحيح البخاري 6/ 225، المصاحف 5، الفهرست 27، المرشد الوجيز 7648، البرهان 1/ 233، عمد القارئ. 20/ 16، الاتقان 1/ 164.
(2) صحابي، ت 45هـ. (أسد الغابة 2/ 278، الاصابة 2/ 592) .
(3) خزيمة بن ثابت الانصاري.