فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 309

خلقت مليح علمت رامى ... فلس نخل ساع من قتال ... وتعمل بذى العينين متاعى ... ما تعمل إدى بالنّبال

واشتهر معهما في العصر بغرناطة المهر بن الفرس [1] . ومن المشهور أن ابن زهر لما سمع قوله:

لله ما كان من يوم بهيج ... بنهر حمص على تلك المروج ... ثم انعطفنا على فم الخليج ... نفضّ مسك الختام [2]

عن عسجدى المدام

ورداء الأصيل ... تطويه كف الظلام

قال: أين كنا نحن عن هذا الرداء.

وكان معه في بلده مطرّف [3] . أخبرنى والدى أنه دخل على ابن الفرس المذكور فقام له وأكرمه، فأشار عليه بألايفعل. فقال: كيف لا أقوم لمن يقول:

قلوب تصابت ... بألحاظ تصيب ... فقل كيف تبقى ... بلا وجد قلوب

واشتهر بعد هؤلاء ابن حزمون [4] بمرسية. أخبرنى ابن الدارس [5] أن يحيى الخزرج [6] دخل عليه في مجلس فأنشده موشحة لنفسه، فقال له

(1) أحد الشعراء الأندلسيين. أنظر النفح 4/ 8وهو عبد الرحيم بن الفرس ويعرف بالمهر الغرناطى كان متقدما في الفلسفة والشعر. انظر المغرب 2/ 111.

(2) الشطر الثانى من هذا البيت والشطور الثلاثة التالية له مروية بالمغرب 1/ 277.

(3) مطرف بن مطرف شاعر أندلسى قتل في وقعة العقاب عام 609هـ المغرب 2/ 120والرايات ص 90.

(4) أبو الحسن على بن حزمون. يقول عنه ابن سعيد صاعقة من صواعق الهجاه نظر المغرب 2/ 214، والمعجب 213، والنفح 7/ 9.

(5) فى النفح 7/ 9: ابن الرائس ولم أجد كليهما فيما بين يدى من مصادر والاسم المشابه هو ابن دواس من أمراء المصريين في الدولة العبيبدية. وكان شاعرا، أنظر المطرب ص 224وهامشه بما فيه من مصادر ترجمة هذا الاسم.

(6) ب يحيى الخارج ويحيى الخرج، وفى النفح يحيى الخزرجى (7/ 9) وربما كان الصواب يحيى الخذوج المرسى صاحب كتاب «الأغانى الأندلسية على منزع الأغانى لأبى الفرج» يقول المقرى انه ممن أدرك المائة السابعة 3/ 185.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت