فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 309

كحل الدّجى يجرى من مقلة ... الفجر على الصّباح ... ومعصم النّهر في ... حلل خضر من البطاح

فتحرك ابن زهر وقال: أنت تقول هذا؟ قال: اختبر. قال: ومن تكون؟

فعرّفه. فقال: ارتفع، فو الله ما عرفتك.

ا، ب وسابق الحلية التى أدركت هؤلاء أبو بكر بن زهر، وقد شرقت موشحاته وغربت. وسمعت أبا الحسن المذكور يقول لابن زهر: لو قيل لك: ما أبدع ما وقع لك في التوشيح، ما كنت تقول؟

قال: كنت أقول مما استحسنه من قولى وأرتضيه من نظمى [1] :

هل تستعاد أيامنا ... بالخليج وليالينا ... إذ يستفاد من النسيم ... الأريج مسك دارينا ... وإذ يكاد حسن المكان ... البهيج أن يحيّينا ... نهر أظلّه دوح عليه ... أنيق مورق فينان [2]

... والماء يجرى وعائم ... وغريق من جنى الرّيحان

واشتهر معه ابن حيون [3] الذى له [4] :

يفوّق سهم كلّ حين ... بما شئت من يد وعين

وتنشد في القضيّتين

(1) مطلع الموشحة في النفح 7/ 9 ما للموله من سكره ... لا يفيق يا له سكران ... من غير خمر ما للكثيب ... المشوق يندب الأوطان.

(2) فى النفح: مؤنق فينان.

(3) أغلب الظن انه ابن حنون الأشبيلى، أبو العباس أحمد بن تميم بن هشام بن أحمد بن حنون البهرانى كذلك يظن احسان عباس في فهارس نفح الطيب 8/ 46وقد توفى عام 625هـ (النفح 2/ 603) اما ابن حيون أبو عبد الله محمد بن إبراهيم فهو من أهل وادى الحجارة فكان إماما في الحديث عالما حافظا للعلل يصيرا بالطرق (النفح 2/ 52) وتوفى عام 305هـ.

(4) هذا الجزء من موشحة لابن حنون في المغرب 1/ 275مما يؤكد ظننا من التصحيف الذى ورد في اسمه، وهناك اختلاف طفيف في روايته، أهمه: «ما تعمل أرباب النبال»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت