ا، ب ابن سابق [1]
قم هاتها ما الأنس إلا بها ... فقد زها الصّبح بإشراقه ... والورد قد فتّح أزراره ... وشمّر النّرجس عن ساقه ... كلاهما للسّحر من خدّه ... ولحظه داع لعشّاقه
ا، ب ابن سناء الملك [2]
يا عاطل الجيد إلّا من محاسنه ... عطّلت فيك الحشا إلا من الحزن ... في سلك جسمى درّ الدّمع منتظم ... فهل لجيدك في عقد بلا ثمن ... لا تخش منى فإنّى كالنّسيم ضنا ... وما النسيم بمخشىّ على غصن
ا، ب البهاء زهير [3]
أيا ظبى هلّا كان منك التفاتة ... ويا غصن هلّا كان منك تعطّف [4]
... ويا حرم الحسن الذى هو آمن ... وألبابنا من حوله تتخطّف ... عسى عطفة للوصل يا واو صدغه ... وحقّك أنّى أعرف الواو تعطف [5]
(1) سبقت الترجمة له.
(2) سبقت الترجمة له. والأبيات المذكورة مروية في الخريدة قسم مصر 1/ 49.
(3) سبقت الترجمة له.
(4) فى ابن خلكان 2/ 334 فيا ظبى هلا كان فيك التفاتة ... ويا غصن هلا كان فيك تعطف
(5) فى ابن خلكان 2/ 334: بالوصل.