ولكننى أشفقت والله أن أرى ... بعينى تغيير الكسوف على البدر ... وما سمحت نفسى ترى البدر ذابلا ... ولم أر أولى من رجوعى إلى الصّبر
اابن الزقاق [1] : وهو من ولده ورياض من الشّقائق أضحى ... يتهادى بها نسيم الرّياح ... زرتها والغمام يجلد منها ... زهرات تفوق لون الرّاح [2]
... قلت: ما ذنبها فقال مجيبا ... سرقت حمرة الخدود الملاح
ا، ب الحاجرى [3]
لم لا أحنّ إلى الحجاز صبابة ... ويجود دمع العين بالهملان ... ورضا به الخمر العذيب وخدّه [4] ... النّضر الجنى وعذاره العلمان ... لم يعل ذاك الخدّ خال أسود ... إلا لنكث شقائق النّعمان
(1) سبقت الترجمة له.
(2) جاء في المغرب 2/ 324: زاهرات تروق
(3) الديوان ص 2221وهى أبيات من قصيدة وقد سبقت الترجمة للحاجرى.
(4) فى ب: ورضابة الخضر، وعذاره الغلمان.