االجمال بن مطروح [1]
أقبل يختال في غلائله ... والسّكر باد على شمائله ... وقد غدا ساحبا ذوائبه ... قوموا انظروا الظّبا في حبائله ... وماس في حلّة معصفرة ... يا من رأى الغصن في أصائله
ا، ب ابن سفر: من المرية [2]
لو أبصرت عيناك زورق فتية ... يبدى بهم مرح السرور مراحه [3]
... وقد استداروا تحت ظلّ شراعه ... كلّ يمدّ بكأس راح راحه ... لحسبت من خوف العواصف طائرا ... مدّ الحنان على بنيه جناحه [4]
ا، ب ابن سعيد [5] : المؤلف في جزيرة مصر تأمّل لحسن الصّالحيّة إذ بدت ... وأبراجها مثل النّجوم تلالا ... ووافى إلينا النيل من بعد غاية ... كما زار مشغوف يروم وصالا
(1) سبقت الترجمة له.
(2) أبو الحسين محمد بن سفر، شاعر المرية في عصره، أشادبه ابن سعيد في المغرب 2/ 212وفى الرايات ص 106، والمفرى في نفح الطيب.
(3) فى المغرب 2/ 212لج السرور وفى الرايات 106: بهج السرور، وفى عنوان المرقصات 68: لهج السرور
(4) فى المغرب والرايات: لحسبته خوف.
(5) سبقت الترجمة له. وقد روى البيت الثالث وحده في عنوان المرقصات ص 73.