الصفحة 8701 من 9223

كل شيء مما يدفعه له الناس: من الخيل والبغال وغيرها، وقد كان الجيش الذي مع ولد الباشا عتيدا قويا، ثم خرج الباشا بعد ولده فنزل في أولاد يحيى بجيشه الكبير الذي فيه الشريف مولاي عثمان والأمناء، قال ثم من هناك إلى"أولاد برحيل"، بعد ما زرنا مشهد سيدي عياد السوسي، في تامازت، وإذ ذاك تعين حيدة بن ميس شيخا على إخوانه أولاد برحيل، وكذلك الحاج علي بن حماد من سكان ناحية البريويكة، من أولاد ابن عيسى بأولاد يحيى صار شيخا عليهم، ومن هناك إلى أداوكماض، وقد كان القائد العربي الضارضوري وخليفته هاربين إلى الكنتافي، والذي تولى في محلهم خال لهم بطين، كما وصفه الحاكي، هو الذي وجدناه في أداوكماض.

قال: وكان قواد الأرحاء الذين معنا يخرجون إلى القبائل فيجمعون المغارم، ويفوزون بالمبيتات، وقد ينزل القائد فلا يقوم إلا بخمس مائة ريال فأكثر، أو أقل على حسب مقامه، وعلى مقدار غيبته، وعلى قدر المال الذي يجمعه من المغارم، ولما وصلتني النوبة ذهب جنودي وأصحابي إلى هوزيوة، وأرسلت

معهم خليفتي وأعواني الخصوصيين، وكان من عادة القواد أن لا يذهبوا بأنفسهم وإنما يبعثون خلفاءهم، وقد كان الكنتافي يتطلب الهوزيويين من الوزير أحمد بن موسى صهره، وقد كان موسى والده وقف حتى صالح والد الكنتافي مع السلطان مولاي الحسن، فأهدى له محمد الكنتافي بنته فزوجها موسى من ولده أحمد، فكانت له بذلك مصاهرة مع الكنتافيين، فنفذ له الوزير أحمد هذه القبيلة، فلما جاءه الظهير بذلك صادف الحال أن أصحابي هناك يجمعون ما يجمعون، فأوعز إلى الهوزيويين أن يأمروا أصحابي بالانتقال،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت