الصفحة 8695 من 9223

قال: فطلبوا مني أن أكون قائد رحي، أي: فيلق، فأبيت وقدمت رجلا آخر يسمى: القائد محمد مؤيدة، وأكون أنا رديفا له، ثم صرنا أولا نجمع طابورا يبلغ نحو خمس مائة، ثم بعد ذلك صرت أنا القائد.

في ملاقاة السلطان:

قال: ثم بلغنا أعلام برسول خاص"هو عبد من عبيد السلطان"يسمى القائد بلخير الحمري قائد العبيد، أن يخرج كل القواد أمثالي، كالقائد عمر المراكشي، والقائد ولد الحاج المعطي التادلاوي، والقائد عبيد اليموري، والقائد الحسن اليموري، والقائد أحمد المجاطي، والقائد المحجوب المطاعي، والقائد الحاج علي البعمراني، والقائد الحاج أحمد الزناكي الهنتيفي، والقائد أحمد بن كبور الزمراني، والقائد خليفة الزمراني، وكلهم قواد أرحاء، وقد أعلموا بأن يتلقوا السلطان القادم في مشرع الشعير، لكن لم يكن الجند كله مسلحا عند هؤلاء القواد، إلا جندي أنا، فإنه مسلح التسليح التام، وما ذلك إلا لأن الثقة في وفي جندي تامة، بخلاف غيرنا من جنود القبائل لأنهم يأخذون السلاح ويفرون إلى قبائلهم به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت