الصفحة 8691 من 9223

الحاحي، ثم جاء بجيشه إلى مراكش لتقوية المحصورين فيها، فنزل بداره وجعل يحارب الرحامنة، قال: وقبل يوم العيد بثلاثة أيام، خرجنا إلى الرحامنة، فواتتنا الفرصة فيهم، فهزمناهم هزيمة منكرة، تبحبحنا بها ديارهم، واستبحنا أموالهم، فغنمنا منهم كثير من الغنم والبهائم، حتى بيعت عندنا بأدنى رخص في المدينة، فتنفسنا من تضييقهم بنا، فصارت القبائل ترد علينا وتنضم إلى جانبنا، وتقدم"التعر كيبات"أي: الذبائح التي تقطع عراقيبها، وهي عبارة عن تقديم هدايا الاستسلام، وتكون عادة بقرا أو جمالا يذبحها المستسلمون أمام الغالبين.

قال: كان السلطان مولاي الحسن بعد ما رجع من"تافيلالت"قد اعتقل ابنه مولاي محمد، وكبله، وجعله في قصبة مراكش، وقد كان ظهر منه ما استوجب ذلك،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت