شجعان، ومعنا القائد الحسن بن عليات ورؤساء قبيلة أصبويا، والقاضي سيدي الحسين، وكانت الغاية: أن يصلوا إلى السلطان ليكرمهم على تنفيذ أوامره، فجاء الحاج أحمد إلى ابن الطاهر، ولامه على نزوله في الفساطيط، وعدم دخوله إلى الدار، ثم تلقاه بكل تكرمة، ولعبت الخيل فرحا به، ثم لما استقر المجلس بين القائدين، استخرج ابن الطاهر رسالة ملكية، جاء فيها: أن يسلم الإنجليزي ومن معه إلى القائد الحاج أحمد الكسيمي، أن توصل إليه، فقال له: هذا هو التاجر الإنجليزي، أضعه الآن في يدك، فتوصل به الحاج أحمد وذهب به إلى"السويرة"، ثم انتقلنا من هناك إلى"ماسكينة"عند القائد موماد قائدها، وهناك التقينا بمحلة مخزنية هي الأولى من من نوعها، الإدالة جاءت حامية لترابط في أيت بعمران، بعد التي ذكرنا أنها مع القائد أبي عزة السريفي البخاري، وفي هذه المحلة (الحملة العسكرية) القائد العربي بن حمو البخاري، ومعه جنده من عبيد البخاري، والقائد الحسن التكاني ومعه جنده، وهذان من قواد الإرحاء، ومعهما القائد القرشي الوريكي، والقائد الحسن السكسيوي، والقائد المحجوب الكلولي، ومع هؤلاء خيل ورجال من قبائلهم، ممن ليسوا من الجند النظامي، فذهب الجميع إلى أن نزلوا في"خميس أيت بوبكر"، بأيت باعمران، وذلك قبل أن تبنى القصبة في"أيت أخلف"إذ لم تبن إلا بعد عام 1303هـ، إثر السفرة الثانية لمولاي الحسن، فقد اشترى المخزن مكانها فبنيت فيه بأمر السلطان.