الصفحة 8681 من 9223

بهم إلى دار القائد الحسن بن عليات، وبقيت خيل أخرى أكثر من تلك في المحل الذي اعتقلوا فيه، حتى وصل الذاهبون إلى دار القائد الحسن، والقائد محمد بن الطاهر في الخيل المتأخرة يسأل: هل وصلوا أو لا؟ ، فلما عرف أنهم وصلوا أقلع من هناك فتبعهم.

في وشك الاسترقاق ثالثا:

قال المترجم: كنا نزلنا مع القائد بوهيا في مستى في هذا الوقت، فأمرني القائد ذات ليلة أن أذهب مع رجل لآتي من عنده بملح، فهجس

في نفسي ما كان، ومن الهواجس ما يصدق، وتوقعت أني مبيع له، ثم أصخت بأذني فإذا بالقائد يقول للرجل سرا: رد إليه بالك فإنه حرامي، لئلا يفلت منك أيضا، فإنه دخال خراج كالزئبق لا يكاد يقبض عليه، فأدركت صدق ما هجس في نفسي، فأفلت منه عدوا فالتجأت إلى محل الشريف مولاي الكبير ليلا، فطلبت من صاحبه ملاقاته، فاعتذر بأنه الآن نائم، فحكيت له أنني مظلوم، وأنني حر، وأن ظلمة باعوني ظلما، فهربت ملتجأ إلى حرم الشريف، فلم يجد بدا من يأمرني بالاختفاء تحت برادع (أكف) بغال الشريف أمام خبائه، فهناك اخبتأت إلى الصباح، فلما استيقظ الشريف سلمت عليه وقصصت عليه الخبر.

عند القائد محمد بن الطاهر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت