الصفحة 8679 من 9223

بقول: الله يبارك في عمر سيدي،) الأعوان احتراما للظهير على العادة لما فتح، ثم صار يقرؤه عليهم، فإذا فيه: أن السلطان يسلم على أهل القبيلة، ويطلب منهم أن يمعنوا التأمل فيما صنعوه، وأنه ما أتى به إلى سوس أخيرا عام 1299هـ، إلا أبعاد الأوربيين عن هذه الناحية، ثم لم يرجع حتى قمتم فأخرجتم إليكم الإنجليزي النصراني، وأنتم

مسلمون وفيكم حرارة الإيمان، وذلك مما لا ينبغي في الدين، ولا في السياسية، ولا في الطاعة لملك البلاد، ثم دعا لهم السلطان في آخر الظهير، دعاء حارا، أن قاموا وأخرجوا الأجنبي من بين ظهرانهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت