دخل القائد لدى السلطان في جملة القواد الذين مروا بين يديه على العادة المعلومة، ولما خرج نفذ له الفرس كسائر القواد، إذ العادة أن كل من تعين قائدا يعطيه المخزن فرسا وكسوة تامة، فأما الكسوة: فقد توصل بها في سوس يوم عين عام 1299هـ، وأما الفرس: فلم يتوصل به إلا اليوم، كما خرج لفقهاء القواد الذين صاحبوهم بغلة مسرجة، وكسوة بيضاء برداء، (حائك) وسلهام سكري أبيض، وقد كان مع كل قائد فقيه ليصلي به، ويكتب عنه، وهي عادة مقررة، فمنهم العلامة الشهير: سيدي أحمد بن إبراهيم الساحلي، وقد كان مع القائد إبراهيم بن سعيد، وكذلك كان معه الفقيه: سيدي الحسن
بن بلعيد المرسى- من مرس أيت باعمران - ومنهم الفقيه: سيدي الحسن الشريف، وقد كان مع القائد الحسن بن عليات الأصبوياوي، وكان هؤلاء الثلاثة كلهم قضاة، وقد توصلوا أيضا بأخبية ينزلون فيها، كما أعطي القواد فساطيط مقببة، وهذه كلها عوائد متبعة من قديم.
أجنبي يدهم سوسا بتجارته: