هو الذي ظهر في الأسرة بعده، تولى بظهير حفيظي، إلا أن عهده قصير، فلم يبق إلا نحو عامين فتوفي، ويوصف بأنه رجل مقاتل، وقد حضر يومًا فأبلى في حرب في ( أيت بعمران) ، وقد تفرق البعمرانيون، فيكون دائمًا ( أيت الخمس) مع ( آل بيروك) ، و)أيصبويا) مع الزفاضيين.
الرابع عشر: أحمد سالم بن دحمان:
برز في الأسرة بعد أخيه، فصادف أمامه حركة الجهاد بعد الاحتلال، وتحت راية الشيخ الهيبة، فكان في ركاب الهيبة إلى ( مراكش) ، ثم إلى ( تارودانت) . وفي هذه المدينة أدركه أجله سنة 1331 هـ في حرب مع حيدة.
الخامس عشر: عابدين دحمان:
كان خليفة لوالده يلازمه دائمًا إلى أن توفي، وحين كان العهد العزيزي، وجاءت قبائل ( الصحراء) إلى الحكومة المغربية، وقد توارد رؤساؤها؛ بعضهم على يد الشيخ ماء العينين، وبعضهم على يد القائد دحمان، ثم رجعوا، أرسل معهم القائد دحمان ولده هذا مع محمد سبط بكار التاكانتي، فلم يرجع حتى مات القائد، ثم أدركه هو، أيضًا، أجله 1328 هـ في بلد يسمى:) أيدرار سطاف) ، وقد كان عمله، في جمع كلمة قبائل ( الصحراء) ، مشكورًا يوم توجه مولاي إدريس بن عبد الرحمن بأربعة عشر ظهيرًا إلى قبائل ( الصحراء) ، لتوزع على الرؤساء بيد الشيخ ماء العينين.
السادس عشر: القائد دحمان الثاني ابن عابدين الحي الآن:
ترك عابدين ثلاثة أولاد: محمد، وهو الكبير، وعبد الله، ودحمان
الثاني، وأصل دحمان عبد الرحمن، وإنما غيرته ألسن العجم، كما غيرت محمدًا إلى حمو وإلى موماد وإلى محند، بالنون، وإلى موحاميد، إلى أمثالها من التغييرات.