المال. فوصل ذلك المرسى، فتوصل به الحبيب فأطلقهم بعد ثلاث سنين. فلما وصل الخبر إلى الحكومة أنكرت ذلك، فأوعزت بتخريب داره إلى القبائل، فخربت. فدخل الحبيب إلى (تاغاجيجت ) ، ثم اتصل بمولاي الحسن، فأسكنه في حوز (مراكش ) بمئونته، وقد أقطعه أرضًا يحرثها، إلى أن صاحبه معه إلى (أكلميم ) 1303هـ، فبقي في داره إلى أن مات سنة 1320هـ. وهذه القضية كانت كبيرة إذ ذاك رسميًا كتب عنها الشيء الكثير في الصحف، وفي يد الأسرة وثائق تتعلق بها.
الثاني عشر: القائد دحمان بن بيروك:
أحد أولئك الأربعة عشر من أولاد بيروك، وقد كان ينقاد أولًا لأخيه