الصفحة 8647 من 9223

بصولة وغنى ومكانة مكينة، وبيد ضاغطة على كل قبائل (أيت جمل ) كلها، ويعتني بالفلاحة وتربية المواشي وبالتجارة الواسعة، ولم نعرف في تحديد عمره إلا أنه كان يعاصر مولاي سليمان الذي انتهت أيامه 1238 هـ.

الثامن: حماد بن عبيد الله:

هو الذي ذكرنا أنه فتك بخاله، ثم كان ساعد أبيه حياته، ثم خلفه

قليلا في الرياسة بعد وفاته، ولم يبطئ فالتحق بأبيه وشيكًا، وكان جريئًا جلدًا قوي الإرادة، لا يكاد يقاوم لشدة مراسه ككل أهله.

التاسع: إبراهيم بن عبيد الله:

خلف أخاه حمادًا في الرياسة، وكان مستوليًا على كل قبائل (أيت جمل) تعطى له الإتاوة المعلومة؛ شاة وجزة صوف، ويده هي العليا في كل تلك الناحية. وكان معاصرًا لمبادئ أيام مولاي عبد الرحمن ملك عصره ورياسته القبيلة أكثر منها رسمية، ذكر أنه توفي 1241 هـ. ولم يبطئ، أيضًا، في الرياسة بعد أخيه، وقد كان المسمى القائد محمد بن الحاج بن عبد النعيم بن محمد بن سعود يشارك أبناء أعمامه هؤلاء في الرياسة، وقد تولى القيادة في عصر مولاي سليمان، وهناك رسالة كتبها إليه الملك يوصيه أن لا يتعدى آل (تكنا) على زوايا (شنكيط) ، هذا كل ما نعلمه عنه.

العاشر: بيروك بن عبيد الله:

ثالث الإخوة، وقد يقال فيه أيضًا: الشيخ مبارك، خلف أخاه إبراهيم فنال من الحظوة أكثر من أخويه حماد وإبراهيم، وهو محبوب عند كل الناس أكثر من أخويه؛ لأنه لا يدعو إلا إلى السلم، وله اتصال تام بملك وقته، مولاي عبد الرحمن بن هشام، وهناك مراسلة بينهما حتى جعله الملك عميد الحكومة هناك، وقد اشتهر عهده بالمسالمة، حتى قيل: إنه بقي 34 سنة بلا محاربة. ثم كانت حروب بينه وبين الزفاضيين، وإذ ذاك وقعت هذه القضية التي صارت كحرب داحس والغبراء في أسمار المنتدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت