مخابرة مع التيييوتي قامت وراء الكنسوسيين، فأصبحوا بين نارين فاندحروا، فانتهب من قراهم ومن حصونهم كثير، فمما انتهب: (أكادير أيكافاين ) ثم هدم، ولا يزال كذلك إلى الآن، و (أكادير أيغرم ) ولكن لم يهدم، و (تاكاديرت نيت شطر) ثم هدمت، ولا تزال كذلك إلى الآن. وهكذا علت يد التيييوتي فأجلت صاحب الترجمة وكل من له معه يد، فلذلك انجلى، أيضًا، آل (زاوية الهناء) بـ (طاطة) ، ما عدا الفقيه سيدي إبراهيم، مع أمغارهم سيدي عمر بن الحنفي، وأناس من (طاطة) ومن رجال كثيرون من (أيداومرتني) ، فسكن صاحب الترجمة ومن معه في (أيت عبلا ) ، وآل (زاوية الهناء (سكنوا في(أيمي نتاتلت ) ، ثم إن حمو لما خاب سعيه، وقال رأيه في الذين