وثابر على إفشاء ما تدريه من *علوم فحبذا التجارة والفعل
فكن قاصدًا وجه الإله فذا به *لعمرك تزدان المقاصد بل تحلو
وتقوى الإله قطب كل فضيلة *فما أجهل الفقيه عن حبها يسلو
إلى آخرها.
من آثاره:
هذه بعض رسائل المترجم:
1 -من الحسن بن مبارك التاموديزتي، كان الله له، إلى الإخوان سادتنا فقراء (أقا ) سيدي البشير، ومن هنالك من الأحبة بـ (الكدية) ، سيدي أحمد بن عبد الله والحصنة سيدي الطاهر وإيراحلن والزاوية والقصبة والحصن، ذكورًا وإناثًا، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، (وبعد) ، فتذكروا العهود وأوفوا بها، وأوكدها ما عاهدتم الله عليه من متابعة الأمر، وترك المنهيات، وأكبر النهي الميل إلى أهل الهوى.
الله الله في أعمالكم برفق، وصحبة أهل لا إله إلا الله، ولا يسهل ذلك كله إلا بالقناعة والتفكير في الآخرة وبقائها، والدنيا وخستها وفنائها، وربط الهمة بأهل الله، والتوكل على الله، والله لا يضيع من أطاعه، ولو كانت الدنيا كلها نارًا. وقوموا بحق الأوقات ظاهرًا وباطنًا، وارفقوا، وكونوا على حذر من أن تضيع أعماركم كخوف الناس من تلف أموالهم أو أشد. فإذا تهاتر الناس على أموالهم فتهاتروا أنتم على دينكم، ولا يهولنكم من يلعب به الهوى، فإنه { لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} ولا يضر الفقير شيء مثل ما يضره أن تميد به الرياح عن الحق وهو يعرفه. ونوصيكم بمداومة الذكر سرًا وجهرًا، والمذاكرة والملاقاة، وتحريك الأقدام فيما بينكم. وأحب الناس إلى نفوسكم أهلكم وأولادكم، ولولا