بلده إلى أن توفي. ومنهم: الفقير إبراهيم التاوريرتي، من (تاوريرت إيفغلال) بـ (بعقيلة) ، وكان مجدًا ذاكرًا، لازم الشيخ إلى أن توفي، فنزل في (حاحة) ولعله توفي الآن. ومنهم: الحاج مسعود المؤذن، كان هو القائم بالأذان دائمًا مع الشيخ حضرًا وسفرًا، ويسخن الوضوء في كل وقت، وهو من أهل (أفلا نتغمي) من (بعقيلة) ، لازم داره بعد الشيخ إلى أن توفي. ومنهم: الفقيه سيدي محمد بن محمد التامانارتي، وكان زاكرًا زاهدًا مجدًا ملازمًا للجادة، ملحًا على نفسه، حتى عاد أنحل من خلالة. وكان رقيق الشعور، يغلب على نفسه بحال قوي يرد عليه في المجالس، تأخر كثيرًا عن الشيخ. ومنهم: الفقير بوبكر الهوزالي، وكان شابًا أمضى شبابه في الإنابة والعبادة، ولعله لا يزال حيًا في بلده. ومنهم: الفقير الطاهر الأقاوي من (تاوريرت ) ، من أسرة الرؤساء هناك، وقد تأخر كثيرًا عن الشيخ. ومنهم: الفقيه البشير الأيشتي، وكان مجدًا، ودام على جده إلى أن توفي نحو 1330 هـ. ومنهم: الفقير سعيد الإيلالني، كان حافظًا لمترجم خليل الهوزالي، مستحضرًا لشرحه للشيخ التاموديزتي، وكان الشيخ ينهى أصحابه عن التكفف به في الأسواق، فخالفه الفقير سعيد، فصار يدور به في الأسواق ولا يزال حيًا إلى الآن، وحاله أن يعظ الناس بمواعظه، ويتلو عليهم من محفوظاته، ولعل له قصدًا حسنًا.
هؤلاء هم المتجردون في الزاوية لما توفي الشيخ فتفرقوا عن محله.