( من أحمد بن محمد العباسي، إلى إخواننا صحب البركة سيدي أبي العباس الصوابي، رحمة الله تعالى، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته( وبعد ) فيسروا ولا تعسروا، وبشروا ولا تنفروا، وتطاوعوا وتوافقوا، وكونوا عباد الله إخوانا ( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم، واصبروا إن الله مع الصابرين ) وابقوا الأمر على ما تركه عليه البركة، فالمقدم سيدي عبد الواسع، والإمامة لسيدي محمد بن الحسن، وما تيسر من الإقراء، ومحل المشورة لسيدي محمد الفلالي، وسيدي محمد الكنسوسي فيما يتعلق بمدشركم مع ما تيسر لهما من الإقراء على قدر الإمكان، والفقير يحيى بن الحسن لما جعل له مما يتعلق بالدار، وأما القيام بالطعام والضيفان وملاقاة الناس فسيدي محمد بن الحسن فإنه تدرب لذلك، ومرت عليه فصوله، وعظوا برفق ولين، واعرفوا قدركم فالخير بالتدريج، ولا تزببوا قبل أن تحصرموا فتذموا، وأما ما ظهر أنه منكر بمحلكم فلينهه المقدم بقلب ولسان، ليس غير الآن، ومن تجاوز ذلك منكم فإنما يدعو لنفسه، فلا يليق بذلكم المكان على حسب فهمنا وإدراكنا، والعلم عند الله تعالى والسلام، مريد الخير لكم، ولولا أنه يرى البعث إليكم بما ذكر من بعض مهماته لما ترونه فضولا ).
أخرى في مسامحة:
( من محمد بن محمد العباسي، لطف الله به، إلى المرابط الخير سيدي أحمد بن محمد، السلام عليكم( وبعد ) فقد بلغني أن المرابط سيدي أحمد بن صالح، ذكر أنه استجير من جانبي، وأنك لم تقبل إلا ما ذكرت أولًا فأقول قد سامحته فيما تعلق بي من ذلك، فاتركوه ولا تقولوا له إلا خيرا من جانبي، فإني لا أريد لذرية الشيخ جميعا إلا الرحمة، تغمدنا الله بها وإياهم، فكيف أريد أن أكون سببا للاختلاف والمنازعة بينهم، ولو قدرنا على نفعهم لفعلنا، فاعذرونا والسلام ). 421/18
أخرى في تظلم: