( من محمد بن إبراهيم إلى سيدنا وابن سيدنا أحمد بن سيدي محمد العباسي السلام عليكم( وبعد ) فهاك صدقة على وجه الله، وإن قصرنا في حقكم سيدي فاعذرنا لتعذر القدوم ).
الجواب:
( وعليكم سيدي محمد بن إبراهيم السلام ورحمة الله وبركاته( وبعد ) فجزيتم خيرا، ووقيتم ضيرا:
وما ضاع مال أورث المجد أهله *** ولكن أموال البخيل تضيع
وأما أمر السادات المرابطين فأنت وسيدي سعيد تكفيان حتى تفهما المقصود، ونلتقي معكما في زاوية الشيخ، فنتشاور حينئذ والله تعالى يأتي بخير وهو المستعان ).
أخرى إليه من بعضهم:
( على زعيم العلماء، قدوة النبلاء، الإمام أبي العباس، وقانا الله به مصارع الخزي والبأس، أفضل السلام وأزكى التحية وأنمى البركات( وبعد ) فسيدنا نور اله به في الملأ الأعلى، قد بلغنا رفده وعونه، وعارضنا النسخة ( التسهيلية ) من نسخته، ولله در سيدنا من كريم جواد، ثم رددناها 420/18
421/18 لكريمة اليد منكم، فاستمطرنا من سحب ذلكم الجود جودا يسقي حمانا بشرح ( الكافية ) على يد حامل هذا إليكم، ثم إن رأيتم ( المزهر ) لائقا بضعيف إدراكنا، منيرا لشاء% بصائرنا، كان وصوله إلينا محبوبًا، والنظر في ذلكم إليكم، وأنتم أخبر بحالنا وحاله، واعلم بالمناسبة بين الحالين، والسلام على عظمة قدركم، زاده الله رفعة، وثبتكم وثبت بكم والدعاء منكم مطلوب ).
أخرى من المترجم إلى أهل الصوابي تعزية فيه: