فتكاسلت وتوانيت، ولا يردك عنها زاهد فإن العارفين بالله ألحو في الحث والحض عليها فالله يوفقنا وإياك، قاله الشيخ ((1) ) في ( الرحلة ) وأذكر لك بعض الخصال المكفرة لما تقدم وما تأخر من الذنوب، فقد جمعها الشيخ الإمام الحافظ ابن حجر في جزء ) ((2) ).
أخرى من إبراهيم التاكوشتي إلى المترجم:
( من إبراهيم بن أحمد التاكوشتي كان الله له إلى الفقيه النجيب سيدي أحمد بن محمد العباسي، السلام عليكم وعلى من بك وإليك، ورحمة الله وبركاته، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو( وبعد ) فحامله سيدي إبراهيم بن أحمد من سلالة ولي الله سيدي عبد الجبار التيملي، شكا أنه حكم عليه بعض الطلبة الظلمة بالحيف، فانظر له سددك الله كيف يتخلص من 419/18
420/18 ظلمه، وأكتب له ثم أرسله للعلامة والدك ليكتب له إن شاء الله، فالله يبقيكم دار علم في هذه الأقطار، ويقمع في فتاويكم المؤيدة بالحق الواضح أباطل الفجار، آمين والسلام عليكم ).
أخرى إليه أيضًا من محمد بن إبراهيم التاكوشتي:
( من محمد بن إبراهيم كان الله له إلى محبنا وسيدنا أحمد بن سيدي محمد، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته( وبعد ) سيدي فالحمد لله ونشكره الذي ردكم إلى داركم في صحة وعافية، فالله يجعل البركة في أجلكم وأرزاقكم ببركة المصطفى صلى الله عليه وسلم، وادعوا لنا سيدي أن يجعلنا الله في رحمته بلا حساب آمين ).
الجواب:
وعليكم سيدي محمد بن إبراهيم السلام والرحمة والبركة ( وبعد ) .
فألقت عصاها واستقر بها النوى *** كما قر عينا بالإياب المسافر
فالله تعالى ينيلنا وإياكم كل مطلوب، ويصرف عنا وعنكم كل مرهوب، دنيا وأخرى آمين ).
( أقول ) لعل هذا الرجوع كان في عاقبة ما وقع في دارهم، كما ذكره والده في رسالة متقدمة.
أخرى إليه أيضًا من محمد بن إبراهيم:
(1) لعله يعني الشيخ أحمد بن ناصر.
(2) هذا الجزء مطبوع في الرسائل المنيرية كما أظن.