9/1 حيث ألزمت القبوع والانحياش والبعد عن المجتمعات. فامتشقت القلم فاتخذته أنيسا في اليوم الثاني لنزولي في (إلغ) . وحين لم أجد من أخالط إلا من في زاويتنا قنعت بتسجيل ما يتيسر من بعض أذكيائهم. وفي عشية يوم كنت مع أخي أحمد رحمه الله, فقال لي وقد رآني مكبا على تسجيل كل ما أسمع مما جمع في كتاب (من أفواه الرجال) ولا أنظم ما أسوقه فيه ولا أختار, ماذا تصنع الآن؟ فإن كنت لا بد كاتبا, فهيئ لنا كتابا عن (إلغ) وعن كل من مر فيه من العلماء والأدباء والحوادث. ليكون لنا ككتاب آل زاوية تيمكيدشت الذي ألفه العربي المشرفي الفاسي, فكانت هذه الكلمة من الأخ هي البذرة الأولى من هذا الكتاب. ثم نظمته تنظيما يكاد يستوفي كل أعمال زوايا سوس ومدارسها مع الإلمام بأخبار بعض رؤسائها والحروب بينهم. وجمع رجالات الأسر العلمية تفصيلا. وقد رتبت الكتاب على خمسة أقسام. فاشترطت أنني كلما ذكرت رجلا ممن كانوا على شرط الكتاب أن أذكر كل ما حواليه من رجالات أسرته من العلماء ومن تلاميذه ومن أساتذته وبهذا استطعت أن أحشر في الكتاب كمية عظيمة من زوايا العلم بسوس وبعض ديار الرياسة. فطال الكتاب بذلك حتى كانت مجلداته تنقسم إلى هذا الأجزاء.
3 في الإلغيين العلماء والرؤساء.
5 في أساتذتهم كالجشتيميين والأدوزيين والتيمكدشتين وآل ماء العينين والمزواريين والتامانارتيين والأقاريضيين.
3 في تلامذة مدرستهم كاليزيديين والسالميين والحضيكيين والتادرارتيين والناصريين والوهداويين الأساويين.
6 في الآخذين عن زاويتهم كالإكراريين والمحجوبيين والكرسيفيين والمعدريين والركنيين والتاتلتيين.