الصفحة 7317 من 9223

49/17 الأيام ممن انتمى لجدنا العالي سيدي أبي بكر بن عمرو المدفون بـ (تادارت) بوادي (نملت) طلب مني نسبه الشريف إلى منتهاه في الإسلام، فأسعفته بالمراد، ناظمًا لذلك النسب زيادة في إتمام مرغوبه، ورجاء مني لنيل بركاتهم التي هي كنز لا يفنى، ومحبة في ترتيبهم نظمًا، لأن النفوس في الغالب تميل عن النشر إلى النظم، وتشتاق لسرده مع جدوى كبيرة من نزول الرَّحمَة التي تتنزل عند ذكر الصالحين، رحم الله الجميع وأعاد علينا بركاتهم. آمين.

يقول عبد الله هو أَحْمَد *** الله مولانا العلي أَحْمَد

(إلى آخرها. وقد ذكرها كلها في الأصل)

انتهى وكفى. وسلام على عباده الذين اصطفى، والحمد لله الذي برفده يتوصل الراجون، لمنتهى البغية والآمال، (قال كاتبه) هكذا وجدنا هذا النسب مروي ثقة، فمن وقف فيه على هفوة أو زنة أو وجد متنًا حسنًا عتيقًا يخالفه هذا فليصلحه بعد تثبت، واستعمال فكر، لينخرط معي في سلك هذا الأجر الموفور، إن شاء الله، داعيًا لي بصالح نية، وصميم طوية، لصلاح الحال والمآل، وفي آخر ربيع الثاني سنة ستين ومائة وألف رزقنا الله خيره، ووقانا ضيره، بجاه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. انتهى كلامه رحمه الله كما وجد بخط غيره، فالله تعالى يحقق له رجاءه، ويكمل مرامه، ويسلك بنا وبه طريق السعادة آمين. ثم إني نظمت ببحر الرجز أيضًا هذا النسب، مختصرًا له، مبتدئًا من نفسي وفرعي إلى آخرهم في الإسلام، كما فعل الفقيه العالم المذكور رجاء ما يرجوه فقلت:

(محمد وحسن ثم سعيد)

(إلى آخر رجزه، وقد ذكر كله في الأصل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت