وجميع ما في آخر الأبيات ليس بعلم رجل إلا علي في آخر البيت الثاني وقولي يوسف وإسحاق وأبان بالتنوين الموزن، وعدد الأجداد من محمد إلى عثمان رضي الله عنه خمسة وعشرون جدًا، على ما عندنا في هذا النسب وقولي فريد أعني أن جدنا سيدي سعيد بن نعمان فريد قبره بشفاء (الصيصة) بلدنا (تاهالة) ليس عنده قبور ولا دور، بل هو في الخلاء هناك رحمه الله ونفعنا به، وقولي وانتقلت أعني: أن أكثر ذريته انتقلت عن بلدنا الأصلي (سملالة) وهم بنو عمرو بن نعمان إذ هم أكثر ذريته على ما في علمنا. ولا يظن أننا نحن باقين من ذريته، انتقلنا من بلد (كرسيفة) أو من (تادارت) إلى بلد (سملالة) كما تقدم من قبور أجدادنا وإخوانهم بسملالة بـ (الطويلة) 49/17
50/17ولما شاع وذاع من ثقات الأسلاف من أننا قدماء (سملالة) فهم حينئذ منتقلون منها، ولا علم عندنا ما سبب ذلك كما تقدم، والله تعالى أعلم، ثم إني ختمت هذا النسب بقصيدة وضعتها ببحر الطويل، توسلًا بهم إلى الله تعالى، وترحمًا وتضرعًا عليه بهم، واحتماء بحماهم، ورجاءً في دخول كنفهم، ونيل المقاصد ببركتهم، ونزول الرَّحمَة والمغفرة بذكرهم، سيما إذا حصل ذلك من ذرياتهم، ومن تعلق بأذيالهم، وقوى رجاؤه بانتسابه إلى جانبهم، فقلت مستعينًا بالله ومستمطرًا بمدده ومقدمًا للجد الأعظم الصحابي الأفخم.
بسيدنا عثمان ثم بنسله *** ألوذ على الترتيب في الفضل والدهر
(إلى آخرها والقصيدة كلها في الأصل)