ثم إنه لم يزل في تلك المدرسة إلى سنة 1345هفانتقل إلى المدرسة (الجشتيمية) حيث أقام إلى 1350هثم راجع الأولى إلى سنة 1361 هـ.
في مركز تافراوت:
بعد الاحتلال مختتم 1352هجاء المحتلون بالفقيهين سيدي بلقاسم التاجارمونتي وسيدي علي الجزولي، ومعهما سيدي الحسين المجاطي التيمكيدشتي - يزاولون الشرعيات هناك ما شاء الله، ثم جاء المترجم أخيرًا بعدما ذهب التاجارمونتي، كما أتى بالفقيه محمد بلقاسم بن الأعسري الإيغالني، ثم بعد ذلك جيء بسيدي الحنفي ابن سيدي علي الجزولي، 37/17
38/17ثم بالفقيه أَحْمَد بن إبراهيم الأشكري الإيلالني، ثم بالفقيه سيدي الحسين بن محمد التنضيلتي، وسيدي محمد بن إسحاق الإسكاوري، والفقيه الحاج أَحْمَد بن يحيى الإنيلي، والفقيه عمر بن محمد الإكرضاني الكرسيفي التملي، والفقيه سيدي الحسن بن أَحْمَد السملالي التيمكيدشتي، والفقيه سيدي موماد السملالي، والفقيه سيدي الطاهر بن علي، وسيدي عبد الله الواقفاوي، والفقيه الحاج عبد الله بن أَحْمَد بن الحاج عمر الإدايي، والفقيه مولاي الطاهر بن المكي الواييغدي التملي، والفقيه محمد بن مبارك الوفقاوي، وغيرهم كالفقيه محمد -فتحا -أباراغ، أرسله سيدي محمد بن الهاشم التيمكيدشتي، كما كان أرسل سيدي الحسين المجاطي المقيم في (تيمكيدشت) فهؤلاء من يستحضرهم من يروي لي من الأولي والمتأخرين، وهم كثيرون لم نستوعبهم هنا -والمقصود تسجيل أسماء من مروا في هذا المركز إذ ذاك -
وأخيرًا
بعد كل ما تقدم في حياة المترجم وكبر سنه وقد بلغ 85 سنة، لزم بيته مستسلمًا ينتظر قضاء الله إلى أن وافاه أجله 12 من ذي القعدة 1370هقال ولده الآتي: قلت له في مرضه: إن مرضك هين وستبرأ فأنشدني ما قاله ابن عرفة:
بلغت الثمانين بل جزتها *** فهان على النفس ذوق الحمام
وأرجو به نيل صدق الحديث *** بحب اللقاء وكره المقام
الواحد والأربعون -محمد -فتحا -بن محمد بن عبد الله: