الصفحة 6813 من 9223

ولم أعرف الآن عبد الرحمن الكني، وقبيلة أيت كن طافحة بالعلماء قديما وحديثا توازي رسموكة وأملن، وقد نلم بمن نعرفهم من الكنيين في ترجم الشيخ سيدي محمد بن عبدالواحد النظيفي في القسم الخامس إن شاء الله ثم وقفنا من آثار المترجم على نسخة من الدردير على المختصر كتبها بيده عام 1197 هـ فعلمنا أنه كان معمرا كثيرا جدا.

وعبد الله هذا من بني عبد الكريم الفخذ التي تقدم ذكرها بين أفخاذ الركنيين.

السادس عشر: محمد بن إبراهيم:

جد عبد الله المذكور قبله رأيناه موصوفا بالعلم ونسخ الكتب وهو من أهل القرن الحادي عشر. [16/15]

السابع عشر: محمد بن محمد الركني

رأيته يذكر مع من قبله، ولعل هذا أعلى قدرا من سابقه وقد رأيت له فتاوي مع من قبله، وأخريات له وحده ولا نعلم عنه الآن غير ذلك لأنه عندنا كصاحبه وعلماء الركنين كانوا كثيرين طبقا عن طبق وهو غير محمد بن محمد بن عبدالرحمن المتقدم من بني موسى وقد رأيته يعطف مع محمد بن أحمد بن يوسف بن محمد الهوازالي ومع محمد بن مبارك التالدونتي الطاطائي وهما فقيهان كما ترى لا نعرف عنهما شيئا.

الثامن عشر: محمد بن أحمد القاضي:

هو محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن يوسف بن محمد بن علي بن محمد بن الحسن بن مسعود. من فخذ بني يوسف علامة كبير القدر جليل الخطر نال في تلك الجهات مرتبة الشفوف فكان قطب النوازل ومرجع الفتاوي حتى صار الناس كلهم يخاطبونه من غير أن يكون قاضيا رسميا إلا أنه تولى بالنيابة قضاء درعة الذي تولاه سيدي محمد العربي القاضي الشهير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت