ويقال إن له أجوبة مجموعة لكننا لم نرها وإنما رأينا له من المؤلفات الحاوي على الزواوي وكتابه في سيدي محمد بن يعقوب وقد ساق فيه أبياتا بمناسبات شتى.
فمما أنشده الأبيات المشهورة: [16/10]
حسن ثيابك ما استطعت فإنها *** زين للرجال بها تعز وتكرم.
ودع التواضع في اللباس تخشعا *** فالله يعلم ما تسر وتكتم.
فرثاث ثوبك لا يزيدك رفعة *** عند الإله وأنت عبد مجرم.
وجديد ثوبك لا يضرك بعد أن *** تخشى الإله وتتقي ما يحرم
ومما أنشده أيضا في ذلك المعنى:
فدع التصنع أيها الإنسان *** أن التواضع في القلوب يكون
ما تصنع الأطماع ممن طبعه *** يأتي الذنوب وقلبه مفتون.
ومن ذلك أيضا:
ومهما تكن عند امرئ من خليقة *** ولو خالها تخفى على الناس تعلم إلى آخر ما هناك من أدبيات تدل على أنه يستحضر كثيرا. رحمه الله
الثالث: محمد ـ فتحا ـ بن أحمد بن إبراهيم: